نظرا لانشغالي بالحراك السياسي في مصر وانتقالي إلى الإهتمام بالفيسبوك أكثر من تلك المدونة فقد توقفت عن التدوين بها لفترة طويلة نسبيا.. رغبت أن أعود إليها فهي تمثل إعلانا عن صداقة وأخوة في الله نشأت بيني وبين الأخ الجزائري إن شاء الله تدوم حتى يظلنا الله تعالى في ظله يوم لا ظل إلا ظله.. إلا أني أحببت أن أعرف من قد تقع عيناه على تلك الكلمات بشخصي المتواضع.. خاصة بعد أن حدث تغيير عميق ومشرف في الداخل المصري أدعو الله أن يتمه على خير وألا ينجح المتربصون بالالتفاف على ثورتنا المباركة بإذن الله.. كنت قد اعتدت التوقيع باسم الأخ المصري والآن أخبركم أن هذا الأخ المصري هو د. طارق مرسي.. طبيب بشري مصري يعمل بالخليج ولكنه يشارك مع جميع المصريين العاملين بالخارج الوطن همومه وآلامه وأفراحه.. هذا عن نفسي.. أما عن أخي الجزائري فلست في حل أن أخبركم بشخصيته قبل أن يأذن هو بذلك.. ولكل بلد عربي ظروفه الخاصة ولا شك
أخوكم جميعا
الأخ المصري/ د. طارق مرسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق