بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 26 يناير 2010

اللقاء.. !

النهارده أستسمحكم أكتب لكم بالعامية المصرية.. عاوز كلامي يوصل لكل مصري بسيط.. ربنا قال في كتابه العزيز: (محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم).. يعني ما ينفعش نعمل نعامة على اليهود ونبلع لهم الزلط وبعد كدة نعمل أسود على العرب والمسلمين ونتمنالهم الغلط ونمسك لهم على الواحدة!.. والله لو عملنا كدة نبقى منافقين.. حتقوللي ما هو همة اللي ضربونا في السودان!.. حقولك هوة يعني ما فيش جزايري انضرب في مصر؟.. طيب يا عم فين المصابين إصابات بجد في السودان؟.. في مصر كان هناك 50 مصاب أكترهم من الجزاير على حسب اللي قالته وزارة الصحة المصرية نفسها.. يوميها اشمعنى قلنا: يا جماعة ده أصله عادي في كل مباريات الكورة بيحصل الكلام ده والمشجعين بيحدفوا بعض بالطوب وبيضربوا بعض.. هوة يعني مشجعين الكورة اللي الواحد منهم يروح الاستاد مخصوص من الفجر ويستنى أكتر من 12 ساعة في وسط 100 ألف ، اللي مزنوق مش لاقي حمام يدخله أو يلاقي الحمامات زحمة واللي يتخانق مع اللي جنبه على الكرسي بتاعه واللي تيجي عليه وقت الصلاة ظهر على عصر على مغرب ومش لاقي يتوضى ويصلي وللا أصله يكون ما بيركعهاش من أساسه والغالبية منهم لسة شباب طايش.. الجمهور اللي زي ده تفتكر عمر أعصابه ما حتفلت منه بعد الماتش؟!.. المهم بعد ماتش مصر والجزاير في مصر شوية شباب من هنا وهناك فلتت أعصابهم واتخانقوا وناس اتعوروا واتعالجوا في المستشفيات قمنا قلنا عادي يا جماعة ياما بيحصل في ماتشات الكورة ماتكبروهاش أمال.. ده حتى لو ماتش بين فريقين في الدوري جوة البلد مش ماتش دولي ولا حاجة ياما بيحصل وييجي حبايبنا البورسعيدية يزعلوا ويكسروا لو المصري اتغلب من الزمالك وللا اللي بيحصل بين جمهور الأهلي والإسماعيلي.. طيب لما احنا كدة عاقلين وبنفهم وعارفين إن ده بيحصل في كل حتة وجمهورية بور سعيد ما سحبتشي سفيرها من مملكة الزمالك ولا أمير الإسماعيلية شتم في قناة الأهلي.. طيب ليه جينا في السودان كام أوتوبيس اتحدفوا بالطوب وعدد قليل جدا اتصابوا ووزير صحتنا نفسه قال هما 11 بس يعني أقل من الجزايريين اللي اتصابوا في القاهرة قمنا بهدلنا الدنيا؟.. عاوزين الصراحة.. لو حكومتنا كانت بعتت مشجعين ولاد بلد على حسابها زي الجزاير ما عملت ما كناش سمعنا عنهم أي حاجة.. بس طبعا حكومتنا خلت كل حاجة بزنس وسبوبة.. اللي معاه يدفع تلات آلاف جنيه تذكرة طيارة رايح جاي ومعاه فلوس زيادة عشان الفندق اللي حينزل فيه في السودان أهلا وسهلا واللي ما معاهوش ما يلزموش.. طيب فيه ولاد بلد مشجعين حقيقيين لو اتخانقوا مع مشجعين حقيقيين زيهم حيقولوا يا عم داحنا كنا بنهزر مع بعض بس.. يقدروا يدفعوا خمس تلاف سفر وإقامة عشان يتفرجوا على ماتش؟!.. اللي قدروا يدفعوا كانوا ناس بهوات مش غاويين بهدلة ومع احترامنا ليهم بس الصراحة أنا كنت حتشل منهم وأنا بتفرج على طريقة تشجيعهم لمنتخبنا!.. كان لازم الأول يروحوا لمعلم حنكش كبير مشجعي غزل المحلة وللا أسطة دعبس رئيس رابطة مشجعي المصري عشان ياخدوا الأول كورس فنون تشجيع قبل ما يسافروا على أم درمان وللا حتى ابن أخت درمان!.. يا عم دول كانوا مستنيين ييجي جون عشان يقفوا ويرفعوا القبعات (البرانيط يعني) ويقولوا (برافو) للفرقة!.. وطول الماتش حاطين ايدهم على خدهم لما لاعيبتنا ناموا على روحهم!.. فهمتوا الفولة.. طبعا الباهوات دول اتخضوا يا عيني من كام طوبة وعلى طول عمك محمد فؤاد اتصل بسي عمرو وقال بقين الكلام اللي ولعوا الدنيا ولما شفنا فيديو محمد باشا فؤاد بعدها وهوة بيكلم عمرو لقيناه لا هدومه مقطعة ولا في نقطة دم.. يا عيني.. يا عم فين فريد شوقي لما سألوه ايه ده انت اتعورت؟ ضحك وقال: لا.. ده دم.. أخويا يا مصري.. وانت يا جزايري.. فوقوا بقة انتو اخوات.. جتكو خيبة لو مشيتو ورا كلام الناس الديليكا تاني.. أشوفكو يوم الماتش.. واللي يغلب حباركلو.. (يمكن اتخانق شوية مع صاحبي الجزايري بس لو حد سألنا بعد الخناقة : ايه ده عورتو بعض؟ حنضحك ونقول: لا يا باشا احنا اخوات ودول بس شوية دم.. أصل والله عندنا دم.. لسة عندنا دم).. والسلامو عليكو!!!!!!!!
إمضاء
الأخ المصري

السبت، 9 يناير 2010

بين جدار العار.. وكأس الأمم الأفريقية


هذه المرة أكتب في المدونة بصورة مباشرة وليس نقلا عن الإيميلات المتبادلة بيني وبين أخي الجزائري ، لاحظت أن بعض الرسائل عندما أنقلها من الإيميلات لا تظهر بصورة جيدة عند استخدام متصفح غير الإكسبلورر كما أنه بعد إنشاء المدونة ونقل الرسائل السابقة إليها أصبح بالإمكان الكتابة المباشرة من خلال المدونة.
أحبائي في مصر والجزائر وكل العالم العربي.. لا أعرف كيف أنقل إليكم شعوري عندما أرى تعامل الأمن المصري مع قوافل الإغاثة لغزة بين الآن والآخر!.. لا أعرف ماذا أقول عن بناء جدار فولاذي لقطع أنفاق الإغاثة التي تعتبر شرايين دماء لإبقاء المحاصرين على قيد الحياة.. لا أعرف كيف أستقبل ما يردده الإعلام الرسمي المصري لتبرير ذلك الأمر.. الأصوات متعددة والضوضاء عنيفة ويصاب البعض بالحيرة ظانين أن الحق غير معلوم والحقيقة تائهة وأن المسألة رأي ورأي آخر.. ولكن في قرار نفس كل مواطن مصري فالأمور واضحة والحقيقة واحدة فقط ولبيان ذلك أطلب من القارئ الإجابة على تلك الأسئلة ليقيم نفسه إلى أي فصيل ينتمي:
1- من ربك ومن نبيك وما هو دينك؟ (ذكروا أنفسكم بهذا السؤال بالذات قبل أن تسألوه في قبوركم بعد عمر طويل أو قصير فتتلعثموا!)
2- من عدوك الذي تسعى لتأمين بلدك منه؟ (قل لي: من عدوك ، أقل لك من أنت!)
2- من صاحب المصلحة الأولى لبناء جدار يتكلف مئات الملايين من الدولارات على حدودنا مع غزة؟ (إسأل أولا عمن سيدفع الفاتورة ستعرف عندها من صاحب المصلحة)
3- هل قرأت كتاب الله تعالى في وصفه للمؤمنين (أشداء على الكفار رحماء بينهم) وقوله تعالى (أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين).. فإن كنت قد قرأت وفهمت فلماذا تبلع الزلط للكافرين (إهمال قضايا ذبح الأسرى المصريين وجرائم حروب الآلة الصهيونية وإغراق البلاد بالمخدرات عن طريق إسرائيل) ثم تتمنى الغلط للمؤمنين (كلما تسبب الحصار الخانق في غضب أهلنا في غزة فأخطأ أحد المتهورين من الشباب بإطلاق النار على جندي مصري فقتله قمنا بالتغطية الإعلامية الواسعة لجنازة الشهيد وعمل لقاءات مع زوجته الثكلى وأبنائه الأيتام ولا نرى ذلك مع زوجات وأبناء من ذبحتهم إسرائيل عمدا!)؟
4- هل من المعقول إن كنت تطلب سلطة أو مال أو زعامة أن تضحي بروحك أو روح أبنائك وأحبابك في سبيل ذلك؟ (إن كان الجواب لا فلماذا نصدق الإعلام الذي يتهم حماس بذلك رغم أن العديد من قادتهم فقدوا حياتهم ثمنا لإيمانهم ومبادئهم؟ هل نسيت الأسماء؟ لديك المؤسس الذي لم تتورع إسرائيل عن ذبحه وهو الشيخ المسن المشلول أحمد ياسين "الشهيد حقا بإذن الله" ، لديك الرنتيسي زعيم حماس الذي أتى بعده ، لديك إسماعيل صيام وزير الداخلية السابق ، لديك ولدان من أبناء الزهار ويمكنك معرفة كل الأسماء إن حاولت البحث قليلا على الانترنت)
5- ماذا سيحدث إن قامت الدول الغربية بإعادة استعمار مصر (وهذا أمر وارد بعد احتلال العراق) ثم قرروا تقسيم مصر لدولتين أو ثلاث على أساس عرقي أو طائفي أو ديني؟ فإن كنت أنت من وجه بحري ولديك حدود مع دولة الصعيد وقرر أهل الصعيد مقاومة الإحتلال وأجبروه على الخروج من أرضهم فقرر الإحتلال إحكام الحصار على دولة الصعيد فقام أهل الصعيد بحفر الأنفاق بين دولتهم ودولة بحري للحصول على الدعم من إخوانهم أهل بحري!... تخيل ذلك وقل لي ماذا ستصنع؟ هل ستشارك في بناء جدار فولاذي بينك وبين إخوانك وستصدق إعلام دولتك الذي يقول إن ذلك لمصلحة الأمن القومي البحراوي؟ أم ستسعى بكل قوتك لإزالة تلك الحدود المصطنعة؟
6- وأخيرا هل ستتأثر إن حاول الإعلام إلهاءك عن الإجابة على تلك الأسئلة الملحة بمتابعة كأس الأمم الأفريقية وإعادة الشحن النفسي من جديد ضد الجزائر خاصة مع احتمال تقابل الفريقين في أحد المراحل؟!!!!