الأربعاء، 6 أبريل 2011
توقف عن التدوين دام طويلا.. الآن أعرفكم بالأخ المصري
الثلاثاء، 23 فبراير 2010
حراك سياسي جديد في مصر.. أريد رأيك!
أخي الحبيب
السلام عليكم ورحمة الله
عسى أن يهديني ربي لأقرب من هذا رشدا
محمد البرادعي الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية
الرجل الذي عارض هو وهانز بليكس الحرب على العراق والذي أعلن عن عدم وجود أي أدلة لأي نشاط نووي عسكري في العراق مما أدى لاتخاذ أمريكا قرار الحرب بدون غطاء دولي من مجلس الأمن
ومما أدى كذلك لغضب أمريكا عليه فعارضت التجديد له للفترة الثالثة لكنه نجح في تحديها وتم التجديد له بالفعل على مضض من العم سام
الرجل المهذب الذي أدان انحطاط الإعلام المصري في أزمة كرة القدم وعندما استضافته منى الشاذلي أول أمس اعتذر صراحة للجزائر وقال: كيف نصف شعب المليون شهيد وجزء مهم من الوطن العربي بذلك
الرجل المتحضر الذي يريد إقامة دولة متحضرة تعطي للإنسان حقوقه وترفض تزوير إرادة الناخبين وعندما سئل: أوليس ذلك من الممكن أن يؤدي لوصول الإسلاميين للسلطة أجاب: لا ينبغي أن نكون أوصياء على الشعب لو اختار ذلك
على الجانب الآخر
الرجل العلماني الذي يريد إبعاد الدين تماما عن خيارات السلطة وتم اتهامه بأنه سيسعى لحذف المادة الثانية من الدستور المصري والتي تنص على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع
الذي لا مانع عنده من أن يترشح مسلم أو نصراني للرئاسة وللشعب حق الاختيار ، الذي يتهم بأنه مزدوج الجنسية وأن ولاءه لن يكون بالكامل لمصر.. الذي حصل على جائزة نوبل للسلام والتي يتهم من يحصل عليها بأن إسرائيل وأمريكا راضيان عنه ولو سرا.. الذي يتهم بأنه لا يمارس شيئا من الشعائر الإسلامية وأن من بين من يدعمونه أقباط المهجر والملحدون
قد يكون في الجزء الأول نوع من التلميع والدعاية التي أعدت له على مدى سنوات
ولكن قد يكون الجزء الثاني هو تسريبات ظالمة غير حقيقية من الحكومة لمناهضة شعبيته المتزايدة
هناك جروب على الفيس بوك يحقق الآن رقما قياسيا لأول مرة بين المصريين الساعين للتغيير مما ينبئ بثورة حقيقية ربما لأول مرة منذ سنة 1919
الجروب هو البرادعي رئيسا 2011
http://www.facebook.com/group.php?gid=123551066565
أنا في حيرة.. ما رأيك؟
وهذا بالضبط ما لا يجب أن يقع فيه الشعب المصري ، المتلهف للتغيير
أعجبني كلام البرادعي جدا فهو على درجة كبيرة من الصراحة و الوضوح و الدبلوماسية و أكثر من هذا ... هو على درجة كبيرة من البساطة ، هناك من الوقت ما يكفي لأن يعرف الشعب المصري " البرادعي " و على البرادعي أن يثبث أنه كفؤ لأن يدير الملفات المعقدة من خلال برنامج انتخابي يعلنه من الآن يشرح فيه ما هي نظرته لكيفية حل المعضلات التي تنخر جسد مصر ،
يجب عليه أن لا ينتظر تعديل المادة 76 من الدستور لكي يفصح عن خططه و أهدافه و تبعا لرؤيته يمكن لك أن تحكم عليه
أعتقد أن الدكتور البرادعي يلقى قبولا في الشارع العربي و أنا متأكد أن العرب - و أنا منهم - يتطلعون لأن تغرب عنهم الوجوه التي ارتبطت بشكل أو بآخر ب " كامب ديفيد "
لا يجدر بمصر الا أن تكون قاطرة العرب لأنها - في نظري - بلد عظيم يحتاج لقادة عظماء
توقيع
السبت، 13 فبراير 2010
ندوة الإعلام بين المهنية والسياسة.. دعوة كريمة وصلتني من د. عمرو الشوبكي
الإعلام بين المهنية والسياسة– تداعيات مباريات مصر والجزائر
منتدى البدائل العربي للدراسات والمعهد الدنمركي المصري للحوار
أثارت مباراة كرة قدم بين فريقي مصر والجزائر التي جرت في شهر نوفمبر الماضي تداعيات نفسية وسياسية عميقة بين الشعبين، أدت إلي توتر العلاقات بينهما، ووصل التلاسن بين إعلام البلدين إلي درجة غير مسبوقة من الإهانات والشتائم.
والسؤال ما الذي جعل مباراة كرة قدم مهما كانت أهميتها أو الحساسية المصاحبة لها تثير كل هذه الأزمات، وكيف نجحت التعبئة الإعلامية بكل هذه السهولة في حشد جماهير مليونية في مصر والجزائر وحولت حب الكرة والتشجيع المشروع لكل فريق إلي ميدان للحرب والعراك بين الشعبين.
من المؤكد أن هناك أسباب سياسية واجتماعية ساعدت على تحول مباراة كرة قدم إلي ساحة للحرب والقتل المعنوي بين الشعبين، لكن من المؤكد أيضا أن هناك مسئولية كبيرة تقع على إعلام البلدين، وحان وقت مناقشتها لمعرفة الأخطاء المهنية الجسيمة التي صاحبت تغطية الإعلام لأحداث هذه المباراة.
والمفارقة أن كثير من هذه الأخطاء جاء من الإعلام الرياضي المصري الذي تبثه قنوات فضائية خاصة يفترض أنها أكثر تحررا من قيود الإعلام الحكومي ومع ذلك كانت أخطائها جسيمة، وهو الأمر الذي يعيد طرح السؤال حول القواعد المهنية التي تحكم الإعلام الخاص في مصر والعالم العربي، وما هي مشكلاته وكيف يمكن تطوير أداءه المهني دون أن يفقد استقلاله النسبي عن الحكومة.
سنحاول في هذه الندوة أن نناقش أساب ما جرى في مباراة مصر والجزائر، ومسئولية الإعلام عن الأحداث التي صاحبتها وكيفية معالجة الأخطاء الكثيرة التي حدثت.برنامج الندوة
الأحد 14 فبراير 2010
بفندق: فلامنكوا- الزمالك
قاعة: أندلسية
جلسة افتتاحية :00 1010:30 -
د. عمرو الشوبكي رئيس منتدى البدائل العربي
د. راسموس ألينيوس مدير المعهد الدانمركي المصري للحوار
الجلسة الأولى : الأبعاد السياسية والإعلامية للأزمة 30:10 -00:12
وتتناول تداخل الأبعاد السياسية والاجتماعية والثقافية في تناول الأزمة ، وكيف أن البيئة السياسية والاجتماعية وفرت مناخا مهيئا لحدوث ذلك النمط من الأزمات، ليحول الإعلام الحدث من مباراة لكرة القدم إلى مشاحنات ومشاجرات وتلاسن بالكلام بين دولتين تربطهما علاقات وطيدة وروابط تاريخية وسياسية وجغرافية وثقافية، وصلت إلى حد سحب السفراء، واعتداءات متبادلة بين المواطنين العاديين.
رئيس الجلسة أ.محمود قنديل– محامي بالنقض وخبير حقوقي وعضو المجلس الاستشاري لمنتدى البدائل.
د. عمرو الشوبكي- رئيس منتدى البدائل العربي: مصر والجزائر بين السياسة والرياضة (25 دقيقة)
أ. حسن المستكاوي- عضو مجلس تحرير جريدة الشروق وناقد رياضي: أزمة الإعلام الرياضي في العالم العربي (25 دقيقة)
نقاش عام (40 دقيقة)
استراحة قهوة: 12:00-12:30
الجلسة الثانية: الإعلام وأزمة مباراة مصر والجزائر 2:30- 12:30
وسيتم فيها عرض وتحليل التناول الإعلامي - والرياضي بشكل خاص للأزمة ، ودوره المحوري في تأجيجها ، وربما افتعالها من الأساس، بالإضافة إلى بعده عن المعايير الإعلامية المتعارف عليها في النقل، والتوثق من المعلومات والمصادر، والمهنية التي كانت غائبة من بداية الأزمة إلى نهايتها، مع طرح لمعايير وأسس لإعلام مهني ومستقل، وكيف يمكن تطويرها لتواكب التنوع الإعلامي المكتوب والمرئي.
رئيس الجلسة: أ.حسين عبد الغني– مدير مكتب قناة الجزيرة بالقاهرة
د. ياسر أيوب- جريدة الأهرام: الأخطاء المهنية للإعلام المصري ( 25 دقيقة)
أ. ياسين تملالي– باحث وكاتب جزائري: الأخطاء المهنية للإعلام الجزائري (25 دقيقة)
أ. حافظ الميرازي– قناة العربية: نحو إعلام مهني ومستقل (25 دقيقة)
نقاش عام (45 دقيقة)
استراحة غذاء: 2:30- 4:00
الجلسة الثالثة: شهادات ورؤى 5:30 - 4:00
وتطرح في هذه الجلسة كيف يمكن للتناول الإعلامي للحدث من التأثير في الحياة اليومية للأشخاص العاديين، وذلك من خلال عرض لنماذج واقعية ، والاستماع لبعض الشهادات التي تعكس حالات واضحة من تأثر المواطن العادي بما جرى في هذه الأزمة
رئيس الجلسة محمد العجاتي المدير التنفيذي لمنتدى البدائل العربي
أ. سليمى رحال- شاعرة جزائرية مقيمة بمصر. (20دقيقة)
أ. عمرو مجدي- مدون مصري وصاحب مبادرة المصالحة المصرية الجزائرية على مدونته (20 دقيقة)
ا. هشام إسماعيل- رجل أعمال مصري بالجزائر. (20 دقيقة)
نقاش عام (30 دقيقة)
إلى هنا كان ما وصلني
الأخ المصري
الاثنين، 1 فبراير 2010
مجموعة أخرى من الإيميلات المتبادلة بمناسبة نهائيات كأس أفريقيا
Date: Sun, 31 Jan 2010 14:58:59 +0100
Subject: الى الحضيد
From: ********@gmail.com
To: ********@hotmail.com
اللقاء الكروي المصري الجزائري كان على درجة كبيرة من الأهمية ، وكان فرصة لاصلاح الخطاب الاعلامي الغوغائي في البلدين ذلك لأن العرب و العالم يشاهدوننا و لن يستفيد طرف منا بايذاء سمعة الطرف الآخر بخطاب اعلامي سخيف و منحط لدرجة العيال....
بعد مباراة أم درمان و التي فاز فيها المنتخب الجزائري بتأشيرة المونديال خرجت علينا صحفنا بعناوين تهكمية و شامتة بالغرور الاعلامي المصري و تأثرت كثيرا عند قراءتي لعنوان لصحيفة الخبر " قهرنا الفراعنة و بكاء شعبهم سيستمر لسنوات " فقلت .. ألا يكفي الفائز فوزه بالمباراة ، هل يجب عليه أن يشمت بمنافسه حتى تكتمل فرحته
نفس الانحطاط الاعلامي نشاهده "مرئيا" على شاشات التلفزيون هذه الأيام و لكن الذي يستفزني للغاية ليس ما يقوله الأهبل " مدحت شلبي " و لا رفقاؤه على درب الشماتة من الاعلاميين الرياضيين بل ما تقوله تلفزتنا الجزائرية السخيفة التافهة الرديئة التي يشعر المتفرج عليها بالتقيؤ و الدوار الأبدي
فتلفزتنا لم تجرؤ على التكلم عن الأخطاء الفادحة التي و قع فيها المنتخب الجزائري خلال المباراة من قبيل الاعتداءات المجنونة للاعبي المنتخب الجزائري على نظرائهم المصريين فباستثناء البطاقة الصفراء الاولى ضد اللاعب " رفيق حليش" لم يرتكب الحكم خطأ يذكر خصوصا في اصداره للبطاقات الصفراء و الحمراء التي تلت البطاقة الصفراء الأولى
قلت في نفسي : ألم تشاهد تلفزتنا ما شاهدت ؟ ألم تشاهد نطح المجنون " شاوشي " للحكم في سابقة غريبة عجيبة ألم تشاهد أن ضربة الجزاء مستحقة ألم تشاهد أن اللاعب " نذير بلحاج" أراد ايذاء المحمدي في تدخله ، الم تشاهد تلفزتنا السخيفة ما فعله الأخرق شاوشي عندما حاول ايذاء " جدو "
لم هذا الخطاب الاعلامي المستغبي للمشاهد ، لو أردت أن أصف خطاب التلفزة لنا كجزائريين لن أجد أحسن من و صفه بخطاب يجعل المشاهدين كالقطيع من البهائم البهيمية
مبروك التأهل و ليذهب الاعلام في البلدين الى الحضيد
مبروك الكأس مسبقا
الأخ الجزائري
RE: الى الحضيد
| From: |
|
| Sent: | Sunday, January 31, 2010 3:04:23 PM |
| To: |
أخي الحبيب/ السلام عليكم ورحمة الله
لم أكن أود التعليق على ما دار إلا بعد المباراة النهائية ، ولا أخفيك سرا أني الآن أدعو أن تخسر مصر المباراة النهائية!!.. قد تتعجب من قولي هذا ولكن السبب هو أن الأخوين اللامباركين سيحضران تلك المباراة النهائية بزفة إعلامية من مشجعي الحزب الوثني .. أقصد الوطني.. وهؤلاء هم مجرد مرتزقة متسلقون وصوليون يريدون استثمار النتيجة النهائية لصالح زيادة شعبية الوريث المنتظر.. لا أعطاه الله ما يسعى إليه
أحيي فيك على كل حال تلك الروح الرياضية والنظرة الموضوعية
طبعا أنا علاقتي بقوانين كرة القدم مثل علاقة أحمد أبو الغيط بالإحساس القومي.. أي لا أفقه في تلك القوانين شيئا إلا ما نذر
شاهدت المباراة فقط لأرى إن كان هناك توترا من الممكن أن يؤثر سلبا على المشجعين
لذلك شعرت أن الحكم ربما ظلم الجزائر كثيرا
أولا إن كان احتسب ضربة جزاء فلماذا يطرد اللاعب الجزائري
ثانيا هل طريقة لعب تلك الضربة جائزة؟
هل الطرد الثاني كان مبررا؟ لماذا لم يكتف بالإنذار دون الطرد المباشر
ثم كان طرد حارس المرمى أمرا عجيبا بالنسبة لي
ربما أريد أن تفوز مصر لكن ليس بتلك الطريقة
لكن بعد المباراة مباشرة كان تحليل الحكم الدولي السوري جمال الشريف تحليلا هادئا بعيدا عن الانفعال
وكان المقصود منه تنبيه اللاعبين الجزائريين بأخطائهم حتى لا يكرروها بالمونديال.. فالفريق الجزائري فريق ممتاز وذو مهارات عالية وقدرة على منافسة أعتى الفرق لكن بشرط واحد أن يتحكم اللاعبون بأعصابهم ويحتفظوا بهدوئهم
الفريق المصري لم يهزم الفريق الجزائري لكن فقدان التركيز والتوتر هو ما هزمهم
أما الإعلام المصري الذي يصور الأمر كأنه ثأروانتقام أو الإعلام الجزائري الذي يصوره كأنه نتيجة رشوة للحكم فلا نقول سوى حسبنا الله ونعم الوكيل في كليهما
فلتذهب الكرة للجحيم وليخسأ الإعلام وليسقط من يريد أن يرث الحكم على حساب دينه وعروبته
ولتبق الشعوب أخوة متحابين في الله
والله لقد زاد عدد أصدقائي من الجزائريين وكنت اليوم على اتصال باثنين منهما وأنا متأكد أن هذا تيار محمود بدأ يسري بين العديد من المصريين والجزائريين كرد فعل معاكس لمن يريدون تمزيق الأمة فإذا بها تلتقي وتتوثق عراها شيئا فشيئا
دمنا أخوة متحابين في الله
الأخ المصري
Re: الى الحضيد
| From: |
|
| Sent: | Sunday, January 31, 2010 3:09:51 PM |
| To: | *********@hotmail.com |
اللاعب المجنون شاوشي يستحق الطرد و اللاعب " نذير بلحاج " أخطأ
و يستحق الطرد
أشكرك على المجاملة و لكن الحقيقة ظاهرة و بادية
هزمنا أخلاقيا في مباراة كانت فرصة لن تتجدد حتى في الأحلام
الأخ الجزائريDate: Sun, 31 Jan 2010 16:24:44 +0100
> Subject: وجدت هذا الفيديو منذ قليل ، أعطني رأيك فيه
From: *********@gmail.com
To: *********@hotmail.com
http://www.youtube.com/watch?v=GcI2U6h9F-U
ارجوك تابعه
هل ترى ما أرى ، أم أنني ربما أبالغ في تقييمي لما رأيت
الأخ الجزائري
RE: وجدت هذا الفيديو منذ قليل ، أعطني رأيك فيه
| From: |
|
| Sent: | Sunday, January 31, 2010 4:02:47 PM |
| To: | ***********@gmail.com |
هذا الفيديو يبين أن العنف لم يكن مقتصرا على الجانب الجزائري
بل كان هناك أخطاء عنيفة من المصريين أيضا فلماذا لم نر كارت أحمر ولو واحد فقط للجانب المصري
كما قلت لك علاقتي بقوانين الكرة محدودة للغاية ولكن تحليل جمال الشريف يبين أن ضربة الجزاء كانت صحيحة وطريقة لعبها لا غبار عليها قانونا ، شاوشي حارس مرمى ممتاز لم يكن ينبغي أن ينفعل بهذه الطريقة كيلا يؤثر على تركيزه وتركيز باقي الفريق
لكن عدم احتساب الحكم لكروت صفراء أو حمراء للاعبين المصريين رغم تلك الأخطاء التي بينها الفيديو أزعجني أيضا
بارك الله فيكم
الأخ المصري
Date: Sun, 31 Jan 2010 23:22:06 +0100
Subject: رقم تلفوني :
From: ********@gmail.com
To: ********@hotmail.com
**************** رقم تلفوني هو
يمكنك الاتصال بي في أي وقت خارج أوقات العمل الممتدة من السابعة صباحا الى الرابعة مساء بتوقيت جرينتش
أشكر لك اهتمامك
و مبروك الكأس
الشيء الذي يجعلني أشعر بالارتياح أن الجزائريين نسوا كثيرا من حقدهم على المصريين و كذلك الأمر بالنسبة للمصريين و الدليل على هذا أنه لم تسجل حوادث اعتداء أو تهديد للمصريين حتى بعد الهزيمة الثقيلة و لعل كون الهزيمة ثقيلة هو الذي جعل كثيرا من الجزائريين يعتقدون بأحقية الفوز المصري بالمباراة
و لكن هذا لا يمنع وجود استياء عام من كل ما يمثل مصر و ربما نفس الشعور يحس به المصريون تجاه الجزائر
كم في تقديرك ستكون المدة التي تجعل الأحقاد الموجودة بين الشعبين تنخفض بشكل ملموس و هل في رأيك سيتأثر الشعبان بما سيجري بين القيادتين السياسيتين و هل سيكون المونديال المرتقب في جوان فرصة لاحياء مشاعر الاستياء و الغضب و التفاهة الاعلامية
أنا شخصيا لا أعرف لأن ما حصل يعد سابقة في العلاقات بين الشعوب العربية
فعلى سبيل المثال القيادتان السياسيتان في الجزائر و المغرب مختلفتان في قضايا عديدة و علاقتهما تمر بجمود أبدي الا أنه لم يصل بنا الأمر أن نسب بعضنا البعض في الصحف و الفضائيات مع أن ذلك موجود بشكل محتشم في الانترنيت
كذلك الأمر بين ليبيا و مصر اللذان رغم وجود شوائب تاريخية بينهما لم يحدث بينهما ما حدث بين الجزائر و مصر
و لكني متأسف لكون المباراة لم تكن كما كنا نحب أن تكون عليه
و مع ذلك فان الوضع الآن أحسن مما كان عليه بعد يومي "أم درمان" و "القاهرة"
أظن أن الشعبين يحتاجان الى وقت يقاطعان فيه بعضهما البعض .. وقت أشبه بالهدوء ... الذي يجعل الصلح بينهما ان كان فرصة لأن تكون المحبة بينهما أقوى مما كانت عليه في أي وقت مضى
مبروك الفوز مرة أخرى
و التتويج باللقب
RE: رقم تلفوني :
| From: |
|
| Sent: | Monday, February 01, 2010 9:57:11 AM |
| To: | **********@gmail.com) |
جزاك الله كل خير
الله يبارك فيك
لا أنكر رغم رأيي السابق برغبتي بخسارة مصر نظرا لحضور الأخوين للمباراة لاستغلالها إعلاميا من أجل التوريث وزيادة الشعبية.. لا أنكر أني شعرت ببعض البهجة لتحقيق المنتخب لذلك الرقم القياسي ، لكنها بهجة منقوصة وسطحية لأبعد درجة ، نزولا على رغبة أولادي خرجت بالسيارة في شوارع مدينة ..... ، حيث أعمل وأقيم ، بالليل لمشاهدة مظاهر احتفال المصريين والمشاركة فيها برفع الأعلام المصرية من نوافذ السيارة وإطلاق صوت الكلاكسات
مرت سيارة بجوارنا بها شباب سعوديون وربما يمنيون فصاح أحدهم: مبروك يا عمنا ، قلت له: الله يبارك فيك.. فقال: عقبال ما نحرر الأقصى.. ففهمت أنه يسخر.. قلت له آمين.. لكن كان معه حق.. نحن شعوب تافهة نبالغ في مشاعرنا واحتفالاتنا بما لا يستحق أي احتفال وننسى مشاكلنا الحقيقية.. سررت بسخريته فلقد أحسست أن الله تعالى أرسله لي كي يعينني على أبنائي بإعطائهم ذلك الدرس
بالنسبة لأسئلتك:
أتمنى أن تكون مدة الجفوة أقل ما يمكن.. ولكن هذا ابتلاء لي ولك ولكل من نحسبه من العقلاء لأن مهمتنا جميعا صعبة ولكن لا بد منها.. وجود العديد من أبناء البلدين الذين يسعون للالتقاء المباشر بعيدا عن سيطرة الإعلام على الأدمغة سيسهل من مهمتنا
العجيب في الشعب المصري أنه يكره حاكمه فوق ما تتخيل: لا تجد أحدا يقول لك: أنا أثق في حكومتنا إلا إن كان منتميا للحزب الوطني ويخشى أن تفشي سره لو أخبرك برأيه الحقيقي
كان لي صديق ينتمي للحزب الوطني ومع ذلك فقد كان يصرح برأيه صراحة.. هو رجل أعمال ثري وأخبرني صراحة أنه ينتمي لذلك الحزب فقط للحفاظ على مصالحه.. ورغم طيبته وتدينه إلا أنه بذلك تحول إلى منافق ومتسلق ووصولي من حيث لا يدري ، أعتذر عن الإطالة ، ما أقصده هو أن الشعب يكره حكومته وقيادته السياسية لكنه يشعر بالحرج وربما الضيق والغضب إذا وجد غير المصريين يسبون تلك القيادة السياسية!.. ويعتبرون أن ذلك سبا لمصر وللشعب نفسه.. أعلم أن هذا خطأ فادح ، الخلط بين الحاكم والوطن ، كأن الحاكم صار هو الوطن.. الحمد لله أن تلك النظرة بدأت في التغير شيئا فشيئا مع ظهور الحركات المعارضة في كل مكان.. لكن للأسف حتى الآن فالجهود عشوائية وفكرة الثورة حتى ولو السلمية التي تشمل الإضرابات ومقاطعة أعمال الحكومة والخروج للشوارع بصورة جماعية مازالت فكرة مستبعدة في عقلية المواطنين للخشية من بطش النظام
بالنسبة للمونديال القادم فأهم شيء أن يقدم المنتخب الجزائري عرضا قويا في أول مباراة.. عندها ستجد الشعب المصري كله متحمسا لتشجيع الجزائر وسيساهم ذلك في طمس كل السلبيات العالقة نتيجة الفهم الخاطئ وغسيل المخ الذي تعرضوا له على يد الإعلام المضلل ، أذكر كيف شجع المصريون الجزائر عندما فازت على ألمانيا وشيلي وتعاطفوا معها عندما شعروا بالتآمر بين النمسا وألمانيا لمنعها من الوصول للدور التالي.. كما شجعوا المغرب التي أخرجتنا من تصفيات كأس العالم وحرمتنا من الوصول للمونديال عندما قدمت المغرب عروضا قوية ووصلت للدور التالي وكانت أول فريق عربي مسلم يصل لذلك الدور وقتها (دور الثمانية) بل حتى النقاد الرياضيين المصريين وقتها صرحوا بأنه كان من الجيد أن تصل المغرب على حساب مصر لأن مصر لو وصلت ما كانت لتحقق تلك النتائج
أختلف معك فقط في قول أن الشعبين يجب أن يقاطعا بعضهما فترة من الوقت
هناك مثل مصري يقول: البعيد عن العين بعيد عن القلب
والانسان قد يعادي ما يجهله لذلك لا بد من تشجيع الالتقاء والحوار المباشر ليتعارف المصريون والجزائريون على بعضهما البعض كما فعلنا نحن بعيدا عن التأثر بالإعلام هنا وهناك الذي يشيطن الطرف الآخر في أعين مواطنيه
الله تعالى يقول: (وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ، إن أكرمكم عند الله أتقاكم).. أشكرك مرة أخرى على تواصلك معي
أسأل الله أن يؤلف بين القلوب ويوحد بين الصفوف
الأخ المصري
Re: رقم تلفوني :
| From: |
|
| Sent: | Monday, February 01, 2010 12:03:41 PM |
| To: | ***********@hotmail.com) |
قلت لك أن الشعبين ربما يحتاجان الى بعض الهدوء لكي يسهل عليهما أن ينسيا شيئا من كراهيتهما لبعضهما البعض و أنا بهذا لا أقصد من هم مثلي و مثلك من الذين يحبون أن يفهموا الآخر حتى ان كان هذا الآخر ينظر اليهم باستصغار
لكن هل يستطيع سواق التاكسي مثلا أن ينسى كراهيته للجزائريين بهذه السهولة؟
هل يستطيع الميكانيكي ان يفعل ذلك ، أن يستطيع طفل الاعدادية او الثانوية ان يفعل ذلك؟
هل يستطيع الفلاح و البطال أن يفعلوا ذلك؟ ..... لا طبعا ، لان كل هاته الفئات لا تتمتع بالوعي الكافي لكي تستطيع أن لا تسقط في فخ تعميم صفة الارهاب - مثلا - على الجزائريين لأنها أولا وأخيرا لا تملك أن تتواصل مع نظيرتها الجزائرية .. هل فهمت الآن ما أقصد من الهدوء اللازم للشعبين لكي يستطيعا أن يحبا أوعلى الأقل أن يحترما بعضيهما؟ أعتقد أن المصريين هم أحوج لهذا الهدوء لأنهم يجهلون تماما الجزائريين و عقلياتهم أما الجزائريو ن و رغم ما لهم من أفكار مسبقة سلبية عن المصريين – من أنهم محتالون و غير مؤتمنين - يعرفون كثيرا عن المصريين من خلال الدراما المصرية التي كانت مسيطرة على الدراما العربية في وقت من الأوقات أيضا .. المصريون موجودون بالجزائر بشكل متزايد و لكن الوجود الجزائري في مصر أصبح ضئيلا للغاية فباستثناء الطلبة الذين اضطروا للبقاء في مصر من أجل التخرج .. لا يوجد كثيرون فالاحتكاك المرتقب بين الجزائريين و المصريين في الجزائر كفيل بأن يجعل الجزائريين يتخطون مشكلة كراهيتهم للمصريين بشكل أسرع بكثير من المصريين في مصر لأن القريب الى العين قريب الى القلب
الهدوء في نظري طريق حتمي سيمر به الشعبان لكي يتواصلا بشيء من الثقة مع بعضهما البعض
السلام عليكم
الأخ الجزائري
الثلاثاء، 26 يناير 2010
اللقاء.. !
إمضاء
الأخ المصري
السبت، 9 يناير 2010
بين جدار العار.. وكأس الأمم الأفريقية

هذه المرة أكتب في المدونة بصورة مباشرة وليس نقلا عن الإيميلات المتبادلة بيني وبين أخي الجزائري ، لاحظت أن بعض الرسائل عندما أنقلها من الإيميلات لا تظهر بصورة جيدة عند استخدام متصفح غير الإكسبلورر كما أنه بعد إنشاء المدونة ونقل الرسائل السابقة إليها أصبح بالإمكان الكتابة المباشرة من خلال المدونة.
أحبائي في مصر والجزائر وكل العالم العربي.. لا أعرف كيف أنقل إليكم شعوري عندما أرى تعامل الأمن المصري مع قوافل الإغاثة لغزة بين الآن والآخر!.. لا أعرف ماذا أقول عن بناء جدار فولاذي لقطع أنفاق الإغاثة التي تعتبر شرايين دماء لإبقاء المحاصرين على قيد الحياة.. لا أعرف كيف أستقبل ما يردده الإعلام الرسمي المصري لتبرير ذلك الأمر.. الأصوات متعددة والضوضاء عنيفة ويصاب البعض بالحيرة ظانين أن الحق غير معلوم والحقيقة تائهة وأن المسألة رأي ورأي آخر.. ولكن في قرار نفس كل مواطن مصري فالأمور واضحة والحقيقة واحدة فقط ولبيان ذلك أطلب من القارئ الإجابة على تلك الأسئلة ليقيم نفسه إلى أي فصيل ينتمي:
1- من ربك ومن نبيك وما هو دينك؟ (ذكروا أنفسكم بهذا السؤال بالذات قبل أن تسألوه في قبوركم بعد عمر طويل أو قصير فتتلعثموا!)
2- من عدوك الذي تسعى لتأمين بلدك منه؟ (قل لي: من عدوك ، أقل لك من أنت!)
2- من صاحب المصلحة الأولى لبناء جدار يتكلف مئات الملايين من الدولارات على حدودنا مع غزة؟ (إسأل أولا عمن سيدفع الفاتورة ستعرف عندها من صاحب المصلحة)
3- هل قرأت كتاب الله تعالى في وصفه للمؤمنين (أشداء على الكفار رحماء بينهم) وقوله تعالى (أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين).. فإن كنت قد قرأت وفهمت فلماذا تبلع الزلط للكافرين (إهمال قضايا ذبح الأسرى المصريين وجرائم حروب الآلة الصهيونية وإغراق البلاد بالمخدرات عن طريق إسرائيل) ثم تتمنى الغلط للمؤمنين (كلما تسبب الحصار الخانق في غضب أهلنا في غزة فأخطأ أحد المتهورين من الشباب بإطلاق النار على جندي مصري فقتله قمنا بالتغطية الإعلامية الواسعة لجنازة الشهيد وعمل لقاءات مع زوجته الثكلى وأبنائه الأيتام ولا نرى ذلك مع زوجات وأبناء من ذبحتهم إسرائيل عمدا!)؟
4- هل من المعقول إن كنت تطلب سلطة أو مال أو زعامة أن تضحي بروحك أو روح أبنائك وأحبابك في سبيل ذلك؟ (إن كان الجواب لا فلماذا نصدق الإعلام الذي يتهم حماس بذلك رغم أن العديد من قادتهم فقدوا حياتهم ثمنا لإيمانهم ومبادئهم؟ هل نسيت الأسماء؟ لديك المؤسس الذي لم تتورع إسرائيل عن ذبحه وهو الشيخ المسن المشلول أحمد ياسين "الشهيد حقا بإذن الله" ، لديك الرنتيسي زعيم حماس الذي أتى بعده ، لديك إسماعيل صيام وزير الداخلية السابق ، لديك ولدان من أبناء الزهار ويمكنك معرفة كل الأسماء إن حاولت البحث قليلا على الانترنت)
5- ماذا سيحدث إن قامت الدول الغربية بإعادة استعمار مصر (وهذا أمر وارد بعد احتلال العراق) ثم قرروا تقسيم مصر لدولتين أو ثلاث على أساس عرقي أو طائفي أو ديني؟ فإن كنت أنت من وجه بحري ولديك حدود مع دولة الصعيد وقرر أهل الصعيد مقاومة الإحتلال وأجبروه على الخروج من أرضهم فقرر الإحتلال إحكام الحصار على دولة الصعيد فقام أهل الصعيد بحفر الأنفاق بين دولتهم ودولة بحري للحصول على الدعم من إخوانهم أهل بحري!... تخيل ذلك وقل لي ماذا ستصنع؟ هل ستشارك في بناء جدار فولاذي بينك وبين إخوانك وستصدق إعلام دولتك الذي يقول إن ذلك لمصلحة الأمن القومي البحراوي؟ أم ستسعى بكل قوتك لإزالة تلك الحدود المصطنعة؟
6- وأخيرا هل ستتأثر إن حاول الإعلام إلهاءك عن الإجابة على تلك الأسئلة الملحة بمتابعة كأس الأمم الأفريقية وإعادة الشحن النفسي من جديد ضد الجزائر خاصة مع احتمال تقابل الفريقين في أحد المراحل؟!!!!
الثلاثاء، 29 ديسمبر 2009
خبر عاجل...!!
> Subject: خبر عاجل
> From: *********@gmail.com
> To: ***********@hotmail.com
>
> قبل قليل و في برنامج الحقيقة لوائل الابراشي في قناة دريم أذيع خبر
> اتهام مصري مقيم بالجزائر بتهمة التجسس و الحكم عليه ب 15 سنة ، هذا وقد
> استضاف وائل الابراشي أبوي المصري المتهم بالتجسس و قالا بأن الاتهام
> الموجه اليه جاء انتقاما من المصريين ، وفي سقطة أخرى للاعلام المصري لم
> يستعرض وائل الأبراشي وجهة النظر الجزائرية و قال بأنه ينتظر ردا من
> السفارة الجزائرية في مصر ، لم يكلف نفسه الاتصال بالصحافة الجزائرية على
> الأقل في هذا الجو المليء بالكراهية و المشحون بالأكاذيب
| From: | |
| Sent: | Sunday, December 27, 2009 3:49:58 PM |
| To: | أخ من الجزائر الشقيق **********@gmail.com |
يا أخي الكريم لا تنزعج ، فمن مثل هذا وأشد منه قد يحدث بين الدول العربية للأسف وقت توتر العلاقات ، المهم أن تبقى الشعوب واعية وأن نسعى بكل طاقاتنا لنشر ذلك الوعي
لم أعد أثق بالإعلام العربي مهما بدا محايدا فعلى سبيل المثال بالأمس شاهدت برنامج العاشرة مساءا فإذا به يناقش مسألة الجدار ولأول وهلة أدركت الإتجاه الذي يريدون فرضه على المشاهدين لغسل أدمغتهم
ثلاثة ضيوف ، واحد فقط يرفض الجدار وهو رجل محترم أقدر آراءه دكتور حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة ولكنه من النوع المؤدب ولا يملك حنجرة عالية ليروج لرأيه
وفي المقابل كان هناك لواء وسفير والأخير يتعامل بمنطق المثل المصري (خذوهم بالصوت لا يغلبوكم) واللواء صاحب كلام منمق معد بعناية والاثنان مع فكرة الجدار وأخذوا يكيلون الاتهامات لحماس!!
ما أعجبني أنهم ظنوا أن المشاهد المصري سيتأثر (وفق بديهيات التأثير الإعلامي) بالرأي المناهض لحماس والموافق على الجدار فإذا بالمعلقين يهاجمون السفير واللواء في غالبيتهم وينبهون المذيعة لفكرة: من العدو والصديق وعندما وجدت المذيعة ذلك الرأي يغلب على المتصلين المصريين خشيت على شعبيتها فأظهرت بعض التعاطف مع ذلك الرأي وإن كانت صاغته في صورة الحيرة بين الأمرين الأول ما تزعم أنه الأمن القومي المصري وحماية الحدود والثاني هو ممن نحمي الحدود!