بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 23 فبراير 2010

حراك سياسي جديد في مصر.. أريد رأيك‏!

 
أخي الحبيب
 
السلام عليكم ورحمة الله
 
عسى أن يهديني ربي لأقرب من هذا رشدا
محمد البرادعي الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية
الرجل الذي عارض هو وهانز بليكس الحرب على العراق والذي أعلن عن عدم وجود أي أدلة لأي نشاط نووي عسكري في العراق مما أدى لاتخاذ أمريكا قرار الحرب بدون غطاء دولي من مجلس الأمن
ومما أدى كذلك لغضب أمريكا عليه فعارضت التجديد له للفترة الثالثة لكنه نجح في تحديها وتم التجديد له بالفعل على مضض من العم سام
الرجل المهذب الذي أدان انحطاط الإعلام المصري في أزمة كرة القدم وعندما استضافته منى الشاذلي أول أمس اعتذر صراحة للجزائر وقال: كيف نصف شعب المليون شهيد وجزء مهم من الوطن العربي بذلك
الرجل المتحضر الذي يريد إقامة دولة متحضرة تعطي للإنسان حقوقه وترفض تزوير إرادة الناخبين وعندما سئل: أوليس ذلك من الممكن أن يؤدي لوصول الإسلاميين للسلطة أجاب: لا ينبغي أن نكون أوصياء على الشعب لو اختار ذلك
 
على الجانب الآخر
الرجل العلماني الذي يريد إبعاد الدين تماما عن خيارات السلطة وتم اتهامه بأنه سيسعى لحذف المادة الثانية من الدستور المصري والتي تنص على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع
الذي لا مانع عنده من أن يترشح مسلم أو نصراني  للرئاسة وللشعب حق الاختيار ، الذي يتهم بأنه مزدوج الجنسية وأن ولاءه لن يكون بالكامل لمصر.. الذي حصل على جائزة نوبل للسلام والتي يتهم من يحصل عليها بأن إسرائيل وأمريكا راضيان عنه ولو سرا..  الذي يتهم بأنه لا يمارس شيئا من الشعائر الإسلامية وأن من بين من يدعمونه أقباط المهجر والملحدون
 
قد يكون في الجزء الأول نوع من التلميع والدعاية التي أعدت له على مدى سنوات
ولكن قد يكون الجزء الثاني هو تسريبات ظالمة غير حقيقية من الحكومة لمناهضة شعبيته المتزايدة
 
هناك جروب على الفيس بوك يحقق الآن رقما قياسيا لأول مرة بين المصريين الساعين للتغيير مما ينبئ بثورة حقيقية ربما لأول مرة منذ سنة 1919
الجروب هو البرادعي رئيسا 2011
http://www.facebook.com/group.php?gid=123551066565
 
أنا في حيرة.. ما رأيك؟
توقيع
الأخ المصري
****************************************************
أعتقد أن الحالة التي تمر بها مصر مشابهة للحالة التي مرت بها الجزائر في نهاية الثمانينات حيث عم الفساد و تفشت البطالة و الآفات الاجتماعية في الشباب فما كان من الشعب الا أن خرج في مظاهرة عارمة أخرجت من رحمها الجبهة الاسلامية للانقاذ ، و التعددية الحزبية في الجزائر ، كان الشعب الجزائري في حالة شديدة من اليأس و كان غاية مراده التغيير فان ترشح الشيطان بنفسه للرئاسيات لانتخبه الشعب دون وعي منه لما سيترتب عن اختياره
وهذا بالضبط ما لا يجب أن يقع فيه الشعب المصري ،  المتلهف للتغيير
أعجبني كلام البرادعي جدا فهو على درجة كبيرة من الصراحة و الوضوح و الدبلوماسية و أكثر من هذا ... هو على درجة كبيرة من البساطة  ، هناك من الوقت ما يكفي لأن يعرف الشعب المصري " البرادعي " و على البرادعي أن يثبث أنه  كفؤ لأن يدير الملفات المعقدة من خلال برنامج انتخابي يعلنه من الآن يشرح فيه ما هي نظرته لكيفية حل المعضلات التي تنخر جسد مصر ،
يجب عليه أن لا ينتظر تعديل المادة 76 من الدستور لكي يفصح عن خططه و أهدافه و تبعا لرؤيته يمكن لك أن تحكم عليه
أعتقد أن الدكتور البرادعي يلقى قبولا في الشارع العربي و أنا متأكد أن العرب - و أنا منهم - يتطلعون لأن تغرب عنهم الوجوه التي ارتبطت بشكل أو بآخر ب " كامب ديفيد "
لا يجدر بمصر الا أن تكون قاطرة العرب لأنها - في نظري - بلد عظيم  يحتاج لقادة عظماء
توقيع
الأخ الجزائري

السبت، 13 فبراير 2010

ندوة الإعلام بين المهنية والسياسة.. دعوة كريمة وصلتني من د. عمرو الشوبكي

نظرا لوجودي خارج مصر فلن أتمكن من حضور تلك الندوة رغم شدة اهتمامي بموضوعها ، على كل حال إليكم برنامج الندوة كما وصلني:

الإعلام  بين المهنية والسياسة–  تداعيات مباريات مصر والجزائر

منتدى البدائل العربي للدراسات والمعهد الدنمركي المصري للحوار

 

أثارت مباراة كرة قدم بين فريقي مصر والجزائر التي جرت في شهر نوفمبر الماضي تداعيات نفسية وسياسية عميقة بين الشعبين، أدت إلي توتر العلاقات بينهما، ووصل التلاسن بين إعلام البلدين إلي درجة غير مسبوقة من الإهانات والشتائم.

والسؤال ما الذي جعل مباراة كرة قدم مهما كانت أهميتها أو الحساسية المصاحبة لها تثير كل هذه الأزمات، وكيف نجحت التعبئة الإعلامية بكل هذه السهولة في حشد جماهير مليونية في مصر والجزائر وحولت حب الكرة والتشجيع المشروع لكل فريق إلي ميدان للحرب والعراك بين الشعبين.

من المؤكد أن هناك أسباب سياسية واجتماعية ساعدت على تحول مباراة كرة قدم إلي ساحة للحرب والقتل المعنوي بين الشعبين، لكن من المؤكد أيضا أن هناك مسئولية كبيرة تقع على إعلام البلدين، وحان وقت مناقشتها لمعرفة الأخطاء المهنية الجسيمة التي صاحبت تغطية الإعلام لأحداث هذه المباراة.

والمفارقة أن كثير من هذه الأخطاء جاء من الإعلام الرياضي المصري الذي تبثه قنوات فضائية خاصة يفترض أنها أكثر تحررا من قيود الإعلام الحكومي ومع ذلك كانت أخطائها جسيمة، وهو الأمر الذي يعيد طرح السؤال حول القواعد المهنية التي تحكم الإعلام الخاص في مصر والعالم العربي، وما هي مشكلاته وكيف يمكن تطوير أداءه المهني دون أن يفقد استقلاله النسبي عن الحكومة.

سنحاول في هذه الندوة أن نناقش أساب ما جرى في مباراة مصر والجزائر، ومسئولية الإعلام عن الأحداث التي صاحبتها وكيفية معالجة الأخطاء الكثيرة التي حدثت.

برنامج الندوة

الأحد 14 فبراير 2010

 

بفندق: فلامنكوا- الزمالك

قاعة: أندلسية

 

جلسة افتتاحية :00 1010:30 -

د. عمرو الشوبكي رئيس منتدى البدائل العربي

د. راسموس ألينيوس مدير المعهد الدانمركي المصري للحوار

 

الجلسة الأولى : الأبعاد السياسية والإعلامية للأزمة 30:10 -00:12

وتتناول تداخل الأبعاد السياسية والاجتماعية والثقافية في تناول الأزمة ، وكيف أن البيئة السياسية والاجتماعية وفرت مناخا مهيئا لحدوث ذلك النمط من الأزمات، ليحول الإعلام الحدث من مباراة لكرة القدم إلى مشاحنات ومشاجرات وتلاسن بالكلام بين دولتين تربطهما علاقات وطيدة وروابط تاريخية وسياسية وجغرافية وثقافية، وصلت إلى حد سحب السفراء، واعتداءات متبادلة بين المواطنين العاديين.

رئيس الجلسة أ.محمود قنديل– محامي بالنقض وخبير حقوقي وعضو المجلس الاستشاري لمنتدى البدائل.

د. عمرو الشوبكي- رئيس منتدى البدائل العربي: مصر والجزائر بين السياسة والرياضة (25 دقيقة)

أ. حسن المستكاوي- عضو مجلس تحرير جريدة الشروق وناقد رياضي: أزمة الإعلام الرياضي في العالم العربي (25 دقيقة)

نقاش عام (40 دقيقة)

 

استراحة قهوة: 12:00-12:30

 

الجلسة الثانية: الإعلام وأزمة مباراة مصر والجزائر  2:30- 12:30

وسيتم فيها عرض وتحليل التناول الإعلامي - والرياضي بشكل خاص  للأزمة ، ودوره المحوري في تأجيجها ، وربما افتعالها من الأساس، بالإضافة إلى بعده عن المعايير الإعلامية المتعارف عليها في النقل، والتوثق من المعلومات والمصادر، والمهنية التي كانت غائبة من بداية الأزمة إلى نهايتها، مع طرح لمعايير وأسس لإعلام مهني ومستقل، وكيف يمكن تطويرها لتواكب التنوع الإعلامي المكتوب والمرئي.

رئيس الجلسة: أ.حسين عبد الغني–  مدير مكتب قناة الجزيرة بالقاهرة

د. ياسر أيوب-  جريدة الأهرام: الأخطاء المهنية للإعلام المصري ( 25 دقيقة)

أ. ياسين تملالي– باحث وكاتب جزائري: الأخطاء المهنية للإعلام الجزائري (25 دقيقة)

أ. حافظ الميرازي–  قناة العربية: نحو إعلام مهني ومستقل (25 دقيقة)

نقاش عام (45 دقيقة)

 

استراحة غذاء: 2:30- 4:00

الجلسة الثالثة: شهادات ورؤى    5:30 - 4:00

وتطرح في هذه الجلسة كيف يمكن للتناول الإعلامي للحدث من التأثير في الحياة اليومية للأشخاص العاديين، وذلك من خلال عرض لنماذج واقعية ، والاستماع لبعض الشهادات التي تعكس حالات واضحة من تأثر المواطن العادي بما جرى في هذه الأزمة

رئيس الجلسة محمد العجاتي المدير التنفيذي لمنتدى البدائل العربي

أ. سليمى رحال- شاعرة جزائرية مقيمة بمصر. (20دقيقة)

أ. عمرو مجدي- مدون مصري وصاحب مبادرة المصالحة المصرية الجزائرية على مدونته (20 دقيقة)

ا. هشام إسماعيل- رجل أعمال مصري بالجزائر. (20 دقيقة)

نقاش عام (30 دقيقة)

إلى هنا كان ما وصلني


الأخ المصري



الاثنين، 1 فبراير 2010

مجموعة أخرى من الإيميلات المتبادلة بمناسبة نهائيات كأس أفريقيا

Date: Sun, 31 Jan 2010 14:58:59 +0100
Subject:
الى الحضيد
From: ********@gmail.com
To: ********@hotmail.com

اللقاء الكروي المصري الجزائري كان على درجة كبيرة من الأهمية ، وكان فرصة لاصلاح الخطاب الاعلامي الغوغائي في البلدين ذلك لأن العرب و العالم يشاهدوننا و لن يستفيد طرف منا بايذاء سمعة الطرف الآخر بخطاب اعلامي سخيف و منحط لدرجة العيال....
 
بعد مباراة أم درمان و التي فاز فيها المنتخب الجزائري بتأشيرة المونديال خرجت علينا صحفنا بعناوين تهكمية  و شامتة بالغرور الاعلامي المصري و تأثرت كثيرا عند قراءتي لعنوان لصحيفة الخبر " قهرنا الفراعنة و بكاء شعبهم سيستمر لسنوات " فقلت .. ألا يكفي الفائز فوزه بالمباراة ، هل يجب عليه أن يشمت بمنافسه حتى تكتمل فرحته
نفس الانحطاط الاعلامي نشاهده "مرئيا" على شاشات التلفزيون هذه الأيام  و لكن الذي يستفزني للغاية ليس ما يقوله الأهبل " مدحت شلبي " و لا رفقاؤه على درب الشماتة من الاعلاميين الرياضيين بل ما تقوله تلفزتنا الجزائرية السخيفة التافهة الرديئة التي  يشعر المتفرج عليها بالتقيؤ و الدوار الأبدي
فتلفزتنا لم تجرؤ على التكلم عن الأخطاء الفادحة التي و قع فيها المنتخب الجزائري خلال المباراة من قبيل الاعتداءات المجنونة للاعبي المنتخب الجزائري على نظرائهم المصريين فباستثناء البطاقة الصفراء الاولى ضد اللاعب " رفيق حليش" لم يرتكب الحكم خطأ يذكر خصوصا في اصداره للبطاقات الصفراء و الحمراء التي تلت البطاقة الصفراء الأولى
قلت في نفسي : ألم تشاهد تلفزتنا ما شاهدت ؟ ألم تشاهد نطح المجنون " شاوشي " للحكم في سابقة غريبة عجيبة ألم تشاهد أن ضربة الجزاء مستحقة ألم تشاهد أن اللاعب " نذير بلحاج" أراد ايذاء المحمدي في تدخله ، الم تشاهد تلفزتنا السخيفة ما فعله الأخرق شاوشي عندما حاول ايذاء " جدو "
لم هذا الخطاب الاعلامي المستغبي للمشاهد ، لو أردت أن أصف خطاب التلفزة لنا كجزائريين لن أجد أحسن من و صفه بخطاب يجعل المشاهدين كالقطيع من البهائم البهيمية 
مبروك التأهل و ليذهب الاعلام في البلدين الى الحضيد
مبروك الكأس مسبقا
الأخ الجزائري

 

RE: الى الحضيد‏

 

From:

Available**********@hotmail.com)

Sent:

Sunday, January 31, 2010 3:04:23 PM

To:

**********@gmail.com

 

أخي الحبيب/ السلام عليكم ورحمة الله
 
لم أكن أود التعليق على ما دار إلا بعد المباراة النهائية ، ولا أخفيك سرا أني الآن أدعو أن تخسر مصر المباراة النهائية!!.. قد تتعجب من قولي هذا ولكن السبب هو أن الأخوين اللامباركين سيحضران تلك المباراة النهائية بزفة إعلامية من مشجعي الحزب الوثني .. أقصد الوطني.. وهؤلاء هم مجرد مرتزقة متسلقون وصوليون يريدون استثمار النتيجة النهائية لصالح زيادة شعبية الوريث المنتظر.. لا أعطاه الله ما يسعى إليه
أحيي فيك على كل حال تلك الروح الرياضية والنظرة الموضوعية
طبعا أنا علاقتي بقوانين كرة القدم مثل علاقة أحمد أبو الغيط بالإحساس القومي.. أي لا أفقه في تلك القوانين شيئا إلا ما نذر
شاهدت المباراة فقط لأرى إن كان هناك توترا من الممكن أن يؤثر سلبا على المشجعين
لذلك شعرت أن الحكم ربما ظلم الجزائر كثيرا
أولا إن كان احتسب ضربة جزاء فلماذا يطرد اللاعب الجزائري
ثانيا هل طريقة لعب تلك الضربة جائزة؟
هل الطرد الثاني كان مبررا؟ لماذا لم يكتف بالإنذار دون الطرد المباشر
ثم كان طرد حارس المرمى أمرا عجيبا بالنسبة لي
ربما أريد أن تفوز مصر لكن ليس بتلك الطريقة
لكن بعد المباراة مباشرة كان تحليل الحكم الدولي السوري جمال الشريف تحليلا هادئا بعيدا عن الانفعال 
وكان المقصود منه تنبيه اللاعبين الجزائريين بأخطائهم حتى لا يكرروها بالمونديال.. فالفريق الجزائري فريق ممتاز وذو مهارات عالية وقدرة على منافسة أعتى الفرق لكن بشرط واحد أن يتحكم اللاعبون بأعصابهم ويحتفظوا بهدوئهم
الفريق المصري لم يهزم الفريق الجزائري لكن فقدان التركيز والتوتر هو ما هزمهم
أما الإعلام المصري الذي يصور الأمر كأنه ثأروانتقام  أو الإعلام الجزائري الذي يصوره كأنه نتيجة رشوة للحكم فلا نقول سوى حسبنا الله ونعم الوكيل في كليهما
فلتذهب الكرة للجحيم وليخسأ الإعلام وليسقط من يريد أن يرث الحكم على حساب دينه وعروبته
ولتبق الشعوب أخوة متحابين في الله
والله لقد زاد عدد أصدقائي من الجزائريين وكنت اليوم على اتصال باثنين منهما وأنا متأكد أن هذا تيار محمود بدأ يسري بين العديد من المصريين والجزائريين كرد فعل معاكس لمن يريدون تمزيق الأمة فإذا بها تلتقي وتتوثق عراها شيئا فشيئا
دمنا أخوة متحابين في الله

الأخ المصري

 

 

 

 

Re: الى الحضيد‏

From:

Offline********@gmail.com

Sent:

Sunday, January 31, 2010 3:09:51 PM

To:

*********@hotmail.com

 
 
اللاعب المجنون شاوشي يستحق الطرد و اللاعب " نذير بلحاج " أخطأ
و يستحق الطرد

أشكرك على المجاملة و لكن الحقيقة ظاهرة و بادية
هزمنا أخلاقيا في مباراة كانت فرصة لن تتجدد حتى في الأحلام
 
الأخ الجزائري

 

 

Date: Sun, 31 Jan 2010 16:24:44 +0100
> Subject:
وجدت هذا الفيديو منذ قليل ، أعطني رأيك فيه
 From: *********@gmail.com
 To: *********@hotmail.com

http://www.youtube.com/watch?v=GcI2U6h9F-U
 

ارجوك تابعه
 
هل ترى ما أرى ، أم أنني ربما أبالغ في تقييمي لما رأيت

 

الأخ الجزائري

 

RE: وجدت هذا الفيديو منذ قليل ، أعطني رأيك فيه‏

 

From:

Available***********@hotmail.com

Sent:

Sunday, January 31, 2010 4:02:47 PM

To:

***********@gmail.com

 
هذا الفيديو يبين أن العنف لم يكن مقتصرا على الجانب الجزائري
بل كان هناك أخطاء عنيفة من المصريين أيضا فلماذا لم نر كارت أحمر ولو واحد فقط للجانب المصري
كما قلت لك علاقتي بقوانين الكرة محدودة للغاية ولكن تحليل جمال الشريف يبين أن ضربة الجزاء كانت صحيحة وطريقة لعبها لا غبار عليها قانونا ، شاوشي حارس مرمى ممتاز لم يكن ينبغي أن ينفعل بهذه الطريقة كيلا يؤثر على تركيزه وتركيز باقي الفريق
لكن عدم احتساب الحكم لكروت صفراء أو حمراء للاعبين المصريين رغم تلك الأخطاء التي بينها الفيديو أزعجني أيضا

بارك الله فيكم

الأخ المصري

 

 

 

Date: Sun, 31 Jan 2010 23:22:06 +0100
Subject:
رقم تلفوني :
From: ********@gmail.com
To: ********@hotmail.com

****************     رقم تلفوني هو 
 
يمكنك الاتصال بي في أي وقت خارج أوقات العمل الممتدة من  السابعة صباحا الى الرابعة مساء بتوقيت جرينتش
أشكر لك اهتمامك
و مبروك الكأس
الشيء الذي يجعلني أشعر بالارتياح أن الجزائريين نسوا كثيرا من حقدهم على المصريين و كذلك الأمر بالنسبة للمصريين و الدليل على هذا أنه لم تسجل حوادث اعتداء أو تهديد للمصريين حتى بعد الهزيمة الثقيلة و لعل كون الهزيمة ثقيلة هو الذي جعل كثيرا من الجزائريين يعتقدون بأحقية الفوز المصري بالمباراة
و لكن هذا لا يمنع وجود استياء عام من كل ما يمثل مصر و ربما نفس الشعور يحس به المصريون تجاه الجزائر
كم في تقديرك ستكون المدة التي تجعل الأحقاد الموجودة بين الشعبين تنخفض بشكل ملموس و هل في رأيك سيتأثر الشعبان بما سيجري بين القيادتين السياسيتين و هل سيكون المونديال المرتقب في جوان فرصة لاحياء مشاعر الاستياء و الغضب و التفاهة الاعلامية
أنا شخصيا لا أعرف لأن ما حصل يعد سابقة في العلاقات بين الشعوب العربية
فعلى سبيل المثال القيادتان السياسيتان في الجزائر و المغرب مختلفتان في قضايا عديدة و علاقتهما تمر بجمود أبدي الا أنه لم يصل بنا الأمر أن نسب بعضنا البعض في الصحف و الفضائيات مع أن ذلك موجود بشكل محتشم في الانترنيت
 
كذلك الأمر بين ليبيا و مصر اللذان رغم وجود شوائب تاريخية بينهما لم يحدث بينهما ما حدث بين الجزائر و مصر
و لكني متأسف لكون المباراة لم تكن كما كنا نحب أن تكون عليه 
و مع ذلك فان الوضع الآن أحسن مما كان عليه بعد يومي "أم درمان" و "القاهرة"
أظن أن الشعبين يحتاجان الى وقت يقاطعان فيه بعضهما البعض .. وقت أشبه بالهدوء ... الذي يجعل الصلح بينهما ان كان فرصة لأن تكون المحبة بينهما أقوى مما كانت عليه في أي وقت مضى


مبروك الفوز مرة أخرى
و التتويج باللقب

 

RE: رقم تلفوني :‏

 

From:

Available***********@hotmail.com

Sent:

Monday, February 01, 2010 9:57:11 AM

To:

**********@gmail.com)

 

جزاك الله كل خير
الله يبارك فيك
لا أنكر رغم رأيي السابق برغبتي بخسارة مصر نظرا لحضور الأخوين للمباراة لاستغلالها إعلاميا من أجل التوريث وزيادة الشعبية.. لا أنكر أني شعرت ببعض البهجة لتحقيق المنتخب لذلك الرقم القياسي ، لكنها بهجة منقوصة وسطحية لأبعد درجة ، نزولا على رغبة أولادي خرجت بالسيارة في شوارع مدينة ..... ، حيث أعمل وأقيم ،  بالليل لمشاهدة مظاهر احتفال المصريين والمشاركة فيها برفع الأعلام المصرية من نوافذ السيارة وإطلاق صوت الكلاكسات
مرت سيارة بجوارنا بها شباب سعوديون وربما يمنيون فصاح أحدهم: مبروك يا عمنا ، قلت له: الله يبارك فيك.. فقال: عقبال ما نحرر الأقصى.. ففهمت أنه يسخر.. قلت له آمين.. لكن كان معه حق.. نحن شعوب تافهة نبالغ في مشاعرنا واحتفالاتنا بما لا يستحق أي احتفال وننسى مشاكلنا الحقيقية.. سررت بسخريته فلقد أحسست أن الله تعالى أرسله لي كي يعينني على أبنائي بإعطائهم ذلك الدرس
بالنسبة لأسئلتك:
أتمنى أن تكون مدة الجفوة أقل ما يمكن.. ولكن هذا ابتلاء لي ولك ولكل من نحسبه من العقلاء لأن مهمتنا جميعا صعبة ولكن لا بد منها.. وجود العديد من أبناء البلدين الذين يسعون للالتقاء المباشر بعيدا عن سيطرة الإعلام على الأدمغة سيسهل من مهمتنا
العجيب في الشعب المصري أنه يكره حاكمه فوق ما تتخيل: لا تجد أحدا يقول لك: أنا أثق في حكومتنا إلا إن كان منتميا للحزب الوطني ويخشى أن تفشي سره لو أخبرك برأيه الحقيقي
كان لي صديق ينتمي للحزب الوطني ومع ذلك فقد كان يصرح برأيه صراحة.. هو رجل أعمال ثري وأخبرني صراحة أنه ينتمي لذلك الحزب فقط للحفاظ على مصالحه.. ورغم طيبته وتدينه إلا أنه بذلك تحول إلى منافق ومتسلق ووصولي من حيث لا يدري ، أعتذر عن الإطالة ، ما أقصده هو أن الشعب يكره حكومته وقيادته السياسية لكنه يشعر بالحرج وربما الضيق والغضب إذا وجد غير المصريين يسبون تلك القيادة السياسية!.. ويعتبرون أن ذلك سبا لمصر وللشعب نفسه.. أعلم أن هذا خطأ فادح ، الخلط بين الحاكم والوطن ، كأن الحاكم صار هو الوطن.. الحمد لله أن تلك النظرة بدأت في التغير شيئا فشيئا مع ظهور الحركات المعارضة في كل مكان.. لكن للأسف حتى الآن فالجهود عشوائية وفكرة الثورة حتى ولو السلمية التي تشمل الإضرابات ومقاطعة أعمال الحكومة والخروج للشوارع بصورة جماعية مازالت فكرة مستبعدة في عقلية المواطنين للخشية من بطش النظام
بالنسبة للمونديال القادم فأهم شيء أن يقدم المنتخب الجزائري عرضا قويا في أول مباراة.. عندها ستجد الشعب المصري كله متحمسا لتشجيع الجزائر وسيساهم ذلك في طمس كل السلبيات العالقة نتيجة الفهم الخاطئ وغسيل المخ الذي تعرضوا له على يد الإعلام المضلل ، أذكر كيف شجع المصريون الجزائر عندما فازت على ألمانيا وشيلي وتعاطفوا معها عندما شعروا بالتآمر بين النمسا وألمانيا لمنعها من الوصول للدور التالي.. كما شجعوا المغرب التي أخرجتنا من تصفيات كأس العالم وحرمتنا من الوصول للمونديال عندما قدمت المغرب عروضا قوية ووصلت للدور التالي وكانت أول فريق عربي مسلم يصل لذلك الدور وقتها (دور الثمانية) بل حتى النقاد الرياضيين المصريين وقتها صرحوا بأنه كان من الجيد أن تصل المغرب على حساب مصر لأن مصر لو وصلت ما كانت لتحقق تلك النتائج
أختلف معك فقط في قول أن الشعبين يجب أن يقاطعا بعضهما فترة من الوقت
هناك مثل مصري يقول: البعيد عن العين بعيد عن القلب
والانسان قد يعادي ما يجهله لذلك لا بد من تشجيع الالتقاء والحوار المباشر ليتعارف المصريون والجزائريون على بعضهما البعض كما فعلنا نحن بعيدا عن التأثر بالإعلام هنا وهناك الذي يشيطن الطرف الآخر في أعين مواطنيه
الله تعالى يقول: (وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ، إن أكرمكم عند الله أتقاكم).. أشكرك مرة أخرى على تواصلك معي
أسأل الله أن يؤلف بين القلوب ويوحد بين الصفوف

الأخ المصري

 

 

 

Re: رقم تلفوني :‏

 

From:

Offline**********l@gmail.com)

Sent:

Monday, February 01, 2010 12:03:41 PM

To:

***********@hotmail.com)

 
قلت لك أن الشعبين ربما يحتاجان الى بعض الهدوء لكي يسهل عليهما أن ينسيا شيئا من كراهيتهما لبعضهما البعض و أنا بهذا لا أقصد من هم مثلي و مثلك من الذين يحبون أن يفهموا الآخر حتى ان كان هذا الآخر ينظر اليهم باستصغار
 
لكن هل يستطيع سواق التاكسي مثلا أن ينسى كراهيته للجزائريين بهذه السهولة؟
هل يستطيع الميكانيكي ان يفعل ذلك ، أن يستطيع طفل الاعدادية او الثانوية ان يفعل ذلك؟
هل يستطيع الفلاح و البطال أن يفعلوا ذلك؟ ..... لا طبعا ، لان كل هاته الفئات لا تتمتع بالوعي الكافي لكي تستطيع أن لا تسقط في فخ تعميم صفة الارهاب - مثلا - على الجزائريين لأنها أولا  وأخيرا لا تملك أن تتواصل مع نظيرتها الجزائرية .. هل فهمت الآن ما أقصد من الهدوء اللازم للشعبين لكي يستطيعا أن يحبا أوعلى الأقل أن يحترما بعضيهما؟  أعتقد أن المصريين هم أحوج لهذا الهدوء لأنهم يجهلون تماما الجزائريين و عقلياتهم أما الجزائريو ن و رغم ما لهم من أفكار مسبقة سلبية عن المصريين – من أنهم محتالون و غير مؤتمنين - يعرفون كثيرا عن المصريين من خلال الدراما المصرية التي كانت مسيطرة على الدراما العربية في وقت من الأوقات أيضا .. المصريون موجودون بالجزائر بشكل متزايد و لكن الوجود الجزائري في مصر أصبح ضئيلا للغاية فباستثناء الطلبة الذين اضطروا للبقاء في مصر من أجل التخرج .. لا يوجد كثيرون فالاحتكاك المرتقب بين الجزائريين و المصريين في الجزائر كفيل بأن يجعل الجزائريين يتخطون مشكلة كراهيتهم للمصريين بشكل أسرع بكثير من المصريين في مصر لأن القريب الى العين قريب الى القلب
الهدوء في نظري طريق حتمي سيمر به الشعبان لكي يتواصلا بشيء من الثقة مع بعضهما البعض

السلام عليكم
الأخ الجزائري