بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 23 فبراير 2010

حراك سياسي جديد في مصر.. أريد رأيك‏!

 
أخي الحبيب
 
السلام عليكم ورحمة الله
 
عسى أن يهديني ربي لأقرب من هذا رشدا
محمد البرادعي الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية
الرجل الذي عارض هو وهانز بليكس الحرب على العراق والذي أعلن عن عدم وجود أي أدلة لأي نشاط نووي عسكري في العراق مما أدى لاتخاذ أمريكا قرار الحرب بدون غطاء دولي من مجلس الأمن
ومما أدى كذلك لغضب أمريكا عليه فعارضت التجديد له للفترة الثالثة لكنه نجح في تحديها وتم التجديد له بالفعل على مضض من العم سام
الرجل المهذب الذي أدان انحطاط الإعلام المصري في أزمة كرة القدم وعندما استضافته منى الشاذلي أول أمس اعتذر صراحة للجزائر وقال: كيف نصف شعب المليون شهيد وجزء مهم من الوطن العربي بذلك
الرجل المتحضر الذي يريد إقامة دولة متحضرة تعطي للإنسان حقوقه وترفض تزوير إرادة الناخبين وعندما سئل: أوليس ذلك من الممكن أن يؤدي لوصول الإسلاميين للسلطة أجاب: لا ينبغي أن نكون أوصياء على الشعب لو اختار ذلك
 
على الجانب الآخر
الرجل العلماني الذي يريد إبعاد الدين تماما عن خيارات السلطة وتم اتهامه بأنه سيسعى لحذف المادة الثانية من الدستور المصري والتي تنص على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع
الذي لا مانع عنده من أن يترشح مسلم أو نصراني  للرئاسة وللشعب حق الاختيار ، الذي يتهم بأنه مزدوج الجنسية وأن ولاءه لن يكون بالكامل لمصر.. الذي حصل على جائزة نوبل للسلام والتي يتهم من يحصل عليها بأن إسرائيل وأمريكا راضيان عنه ولو سرا..  الذي يتهم بأنه لا يمارس شيئا من الشعائر الإسلامية وأن من بين من يدعمونه أقباط المهجر والملحدون
 
قد يكون في الجزء الأول نوع من التلميع والدعاية التي أعدت له على مدى سنوات
ولكن قد يكون الجزء الثاني هو تسريبات ظالمة غير حقيقية من الحكومة لمناهضة شعبيته المتزايدة
 
هناك جروب على الفيس بوك يحقق الآن رقما قياسيا لأول مرة بين المصريين الساعين للتغيير مما ينبئ بثورة حقيقية ربما لأول مرة منذ سنة 1919
الجروب هو البرادعي رئيسا 2011
http://www.facebook.com/group.php?gid=123551066565
 
أنا في حيرة.. ما رأيك؟
توقيع
الأخ المصري
****************************************************
أعتقد أن الحالة التي تمر بها مصر مشابهة للحالة التي مرت بها الجزائر في نهاية الثمانينات حيث عم الفساد و تفشت البطالة و الآفات الاجتماعية في الشباب فما كان من الشعب الا أن خرج في مظاهرة عارمة أخرجت من رحمها الجبهة الاسلامية للانقاذ ، و التعددية الحزبية في الجزائر ، كان الشعب الجزائري في حالة شديدة من اليأس و كان غاية مراده التغيير فان ترشح الشيطان بنفسه للرئاسيات لانتخبه الشعب دون وعي منه لما سيترتب عن اختياره
وهذا بالضبط ما لا يجب أن يقع فيه الشعب المصري ،  المتلهف للتغيير
أعجبني كلام البرادعي جدا فهو على درجة كبيرة من الصراحة و الوضوح و الدبلوماسية و أكثر من هذا ... هو على درجة كبيرة من البساطة  ، هناك من الوقت ما يكفي لأن يعرف الشعب المصري " البرادعي " و على البرادعي أن يثبث أنه  كفؤ لأن يدير الملفات المعقدة من خلال برنامج انتخابي يعلنه من الآن يشرح فيه ما هي نظرته لكيفية حل المعضلات التي تنخر جسد مصر ،
يجب عليه أن لا ينتظر تعديل المادة 76 من الدستور لكي يفصح عن خططه و أهدافه و تبعا لرؤيته يمكن لك أن تحكم عليه
أعتقد أن الدكتور البرادعي يلقى قبولا في الشارع العربي و أنا متأكد أن العرب - و أنا منهم - يتطلعون لأن تغرب عنهم الوجوه التي ارتبطت بشكل أو بآخر ب " كامب ديفيد "
لا يجدر بمصر الا أن تكون قاطرة العرب لأنها - في نظري - بلد عظيم  يحتاج لقادة عظماء
توقيع
الأخ الجزائري

هناك تعليق واحد:

  1. مهندس حسن صابر24 فبراير 2010 في 1:32 ص

    أظن إن مسألة إن الحكومة المصرية حتحارب البرادعي بأسلوب قذر مسألة واردة ، هم لن يستطيعوا تلفيق قضية له مثل أيمن نور لكن حيشككوا في دينه وانتماؤه ويكرهوا الناس فيه من هنا ليوم الانتخابات ده لو قدر يرشح نفسه أصلا ولو ماماتش بأزمة قلبية (بجد أو بمسرحية هزلية) ، عشان كدة تحرك المصريين لازم يكون مش لتأييد البرادعي نفسه لكن للضغط في اتجاه تغيير الشروط المستحيلة لأي واحد محترم يرشح نفسه ولعودة الاشراف القضائي أو حتى رقابة دولية على أي انتخابات جاية

    ردحذف