Date: Sun, 31 Jan 2010 14:58:59 +0100
Subject: الى الحضيد
From: ********@gmail.com
To: ********@hotmail.com
اللقاء الكروي المصري الجزائري كان على درجة كبيرة من الأهمية ، وكان فرصة لاصلاح الخطاب الاعلامي الغوغائي في البلدين ذلك لأن العرب و العالم يشاهدوننا و لن يستفيد طرف منا بايذاء سمعة الطرف الآخر بخطاب اعلامي سخيف و منحط لدرجة العيال....
بعد مباراة أم درمان و التي فاز فيها المنتخب الجزائري بتأشيرة المونديال خرجت علينا صحفنا بعناوين تهكمية و شامتة بالغرور الاعلامي المصري و تأثرت كثيرا عند قراءتي لعنوان لصحيفة الخبر " قهرنا الفراعنة و بكاء شعبهم سيستمر لسنوات " فقلت .. ألا يكفي الفائز فوزه بالمباراة ، هل يجب عليه أن يشمت بمنافسه حتى تكتمل فرحته
نفس الانحطاط الاعلامي نشاهده "مرئيا" على شاشات التلفزيون هذه الأيام و لكن الذي يستفزني للغاية ليس ما يقوله الأهبل " مدحت شلبي " و لا رفقاؤه على درب الشماتة من الاعلاميين الرياضيين بل ما تقوله تلفزتنا الجزائرية السخيفة التافهة الرديئة التي يشعر المتفرج عليها بالتقيؤ و الدوار الأبدي
فتلفزتنا لم تجرؤ على التكلم عن الأخطاء الفادحة التي و قع فيها المنتخب الجزائري خلال المباراة من قبيل الاعتداءات المجنونة للاعبي المنتخب الجزائري على نظرائهم المصريين فباستثناء البطاقة الصفراء الاولى ضد اللاعب " رفيق حليش" لم يرتكب الحكم خطأ يذكر خصوصا في اصداره للبطاقات الصفراء و الحمراء التي تلت البطاقة الصفراء الأولى
قلت في نفسي : ألم تشاهد تلفزتنا ما شاهدت ؟ ألم تشاهد نطح المجنون " شاوشي " للحكم في سابقة غريبة عجيبة ألم تشاهد أن ضربة الجزاء مستحقة ألم تشاهد أن اللاعب " نذير بلحاج" أراد ايذاء المحمدي في تدخله ، الم تشاهد تلفزتنا السخيفة ما فعله الأخرق شاوشي عندما حاول ايذاء " جدو "
لم هذا الخطاب الاعلامي المستغبي للمشاهد ، لو أردت أن أصف خطاب التلفزة لنا كجزائريين لن أجد أحسن من و صفه بخطاب يجعل المشاهدين كالقطيع من البهائم البهيمية
مبروك التأهل و ليذهب الاعلام في البلدين الى الحضيد
مبروك الكأس مسبقا
الأخ الجزائري
RE: الى الحضيد
| From: |
|
| Sent: | Sunday, January 31, 2010 3:04:23 PM |
| To: |
أخي الحبيب/ السلام عليكم ورحمة الله
لم أكن أود التعليق على ما دار إلا بعد المباراة النهائية ، ولا أخفيك سرا أني الآن أدعو أن تخسر مصر المباراة النهائية!!.. قد تتعجب من قولي هذا ولكن السبب هو أن الأخوين اللامباركين سيحضران تلك المباراة النهائية بزفة إعلامية من مشجعي الحزب الوثني .. أقصد الوطني.. وهؤلاء هم مجرد مرتزقة متسلقون وصوليون يريدون استثمار النتيجة النهائية لصالح زيادة شعبية الوريث المنتظر.. لا أعطاه الله ما يسعى إليه
أحيي فيك على كل حال تلك الروح الرياضية والنظرة الموضوعية
طبعا أنا علاقتي بقوانين كرة القدم مثل علاقة أحمد أبو الغيط بالإحساس القومي.. أي لا أفقه في تلك القوانين شيئا إلا ما نذر
شاهدت المباراة فقط لأرى إن كان هناك توترا من الممكن أن يؤثر سلبا على المشجعين
لذلك شعرت أن الحكم ربما ظلم الجزائر كثيرا
أولا إن كان احتسب ضربة جزاء فلماذا يطرد اللاعب الجزائري
ثانيا هل طريقة لعب تلك الضربة جائزة؟
هل الطرد الثاني كان مبررا؟ لماذا لم يكتف بالإنذار دون الطرد المباشر
ثم كان طرد حارس المرمى أمرا عجيبا بالنسبة لي
ربما أريد أن تفوز مصر لكن ليس بتلك الطريقة
لكن بعد المباراة مباشرة كان تحليل الحكم الدولي السوري جمال الشريف تحليلا هادئا بعيدا عن الانفعال
وكان المقصود منه تنبيه اللاعبين الجزائريين بأخطائهم حتى لا يكرروها بالمونديال.. فالفريق الجزائري فريق ممتاز وذو مهارات عالية وقدرة على منافسة أعتى الفرق لكن بشرط واحد أن يتحكم اللاعبون بأعصابهم ويحتفظوا بهدوئهم
الفريق المصري لم يهزم الفريق الجزائري لكن فقدان التركيز والتوتر هو ما هزمهم
أما الإعلام المصري الذي يصور الأمر كأنه ثأروانتقام أو الإعلام الجزائري الذي يصوره كأنه نتيجة رشوة للحكم فلا نقول سوى حسبنا الله ونعم الوكيل في كليهما
فلتذهب الكرة للجحيم وليخسأ الإعلام وليسقط من يريد أن يرث الحكم على حساب دينه وعروبته
ولتبق الشعوب أخوة متحابين في الله
والله لقد زاد عدد أصدقائي من الجزائريين وكنت اليوم على اتصال باثنين منهما وأنا متأكد أن هذا تيار محمود بدأ يسري بين العديد من المصريين والجزائريين كرد فعل معاكس لمن يريدون تمزيق الأمة فإذا بها تلتقي وتتوثق عراها شيئا فشيئا
دمنا أخوة متحابين في الله
الأخ المصري
Re: الى الحضيد
| From: |
|
| Sent: | Sunday, January 31, 2010 3:09:51 PM |
| To: | *********@hotmail.com |
اللاعب المجنون شاوشي يستحق الطرد و اللاعب " نذير بلحاج " أخطأ
و يستحق الطرد
أشكرك على المجاملة و لكن الحقيقة ظاهرة و بادية
هزمنا أخلاقيا في مباراة كانت فرصة لن تتجدد حتى في الأحلام
الأخ الجزائريDate: Sun, 31 Jan 2010 16:24:44 +0100
> Subject: وجدت هذا الفيديو منذ قليل ، أعطني رأيك فيه
From: *********@gmail.com
To: *********@hotmail.com
http://www.youtube.com/watch?v=GcI2U6h9F-U
ارجوك تابعه
هل ترى ما أرى ، أم أنني ربما أبالغ في تقييمي لما رأيت
الأخ الجزائري
RE: وجدت هذا الفيديو منذ قليل ، أعطني رأيك فيه
| From: |
|
| Sent: | Sunday, January 31, 2010 4:02:47 PM |
| To: | ***********@gmail.com |
هذا الفيديو يبين أن العنف لم يكن مقتصرا على الجانب الجزائري
بل كان هناك أخطاء عنيفة من المصريين أيضا فلماذا لم نر كارت أحمر ولو واحد فقط للجانب المصري
كما قلت لك علاقتي بقوانين الكرة محدودة للغاية ولكن تحليل جمال الشريف يبين أن ضربة الجزاء كانت صحيحة وطريقة لعبها لا غبار عليها قانونا ، شاوشي حارس مرمى ممتاز لم يكن ينبغي أن ينفعل بهذه الطريقة كيلا يؤثر على تركيزه وتركيز باقي الفريق
لكن عدم احتساب الحكم لكروت صفراء أو حمراء للاعبين المصريين رغم تلك الأخطاء التي بينها الفيديو أزعجني أيضا
بارك الله فيكم
الأخ المصري
Date: Sun, 31 Jan 2010 23:22:06 +0100
Subject: رقم تلفوني :
From: ********@gmail.com
To: ********@hotmail.com
**************** رقم تلفوني هو
يمكنك الاتصال بي في أي وقت خارج أوقات العمل الممتدة من السابعة صباحا الى الرابعة مساء بتوقيت جرينتش
أشكر لك اهتمامك
و مبروك الكأس
الشيء الذي يجعلني أشعر بالارتياح أن الجزائريين نسوا كثيرا من حقدهم على المصريين و كذلك الأمر بالنسبة للمصريين و الدليل على هذا أنه لم تسجل حوادث اعتداء أو تهديد للمصريين حتى بعد الهزيمة الثقيلة و لعل كون الهزيمة ثقيلة هو الذي جعل كثيرا من الجزائريين يعتقدون بأحقية الفوز المصري بالمباراة
و لكن هذا لا يمنع وجود استياء عام من كل ما يمثل مصر و ربما نفس الشعور يحس به المصريون تجاه الجزائر
كم في تقديرك ستكون المدة التي تجعل الأحقاد الموجودة بين الشعبين تنخفض بشكل ملموس و هل في رأيك سيتأثر الشعبان بما سيجري بين القيادتين السياسيتين و هل سيكون المونديال المرتقب في جوان فرصة لاحياء مشاعر الاستياء و الغضب و التفاهة الاعلامية
أنا شخصيا لا أعرف لأن ما حصل يعد سابقة في العلاقات بين الشعوب العربية
فعلى سبيل المثال القيادتان السياسيتان في الجزائر و المغرب مختلفتان في قضايا عديدة و علاقتهما تمر بجمود أبدي الا أنه لم يصل بنا الأمر أن نسب بعضنا البعض في الصحف و الفضائيات مع أن ذلك موجود بشكل محتشم في الانترنيت
كذلك الأمر بين ليبيا و مصر اللذان رغم وجود شوائب تاريخية بينهما لم يحدث بينهما ما حدث بين الجزائر و مصر
و لكني متأسف لكون المباراة لم تكن كما كنا نحب أن تكون عليه
و مع ذلك فان الوضع الآن أحسن مما كان عليه بعد يومي "أم درمان" و "القاهرة"
أظن أن الشعبين يحتاجان الى وقت يقاطعان فيه بعضهما البعض .. وقت أشبه بالهدوء ... الذي يجعل الصلح بينهما ان كان فرصة لأن تكون المحبة بينهما أقوى مما كانت عليه في أي وقت مضى
مبروك الفوز مرة أخرى
و التتويج باللقب
RE: رقم تلفوني :
| From: |
|
| Sent: | Monday, February 01, 2010 9:57:11 AM |
| To: | **********@gmail.com) |
جزاك الله كل خير
الله يبارك فيك
لا أنكر رغم رأيي السابق برغبتي بخسارة مصر نظرا لحضور الأخوين للمباراة لاستغلالها إعلاميا من أجل التوريث وزيادة الشعبية.. لا أنكر أني شعرت ببعض البهجة لتحقيق المنتخب لذلك الرقم القياسي ، لكنها بهجة منقوصة وسطحية لأبعد درجة ، نزولا على رغبة أولادي خرجت بالسيارة في شوارع مدينة ..... ، حيث أعمل وأقيم ، بالليل لمشاهدة مظاهر احتفال المصريين والمشاركة فيها برفع الأعلام المصرية من نوافذ السيارة وإطلاق صوت الكلاكسات
مرت سيارة بجوارنا بها شباب سعوديون وربما يمنيون فصاح أحدهم: مبروك يا عمنا ، قلت له: الله يبارك فيك.. فقال: عقبال ما نحرر الأقصى.. ففهمت أنه يسخر.. قلت له آمين.. لكن كان معه حق.. نحن شعوب تافهة نبالغ في مشاعرنا واحتفالاتنا بما لا يستحق أي احتفال وننسى مشاكلنا الحقيقية.. سررت بسخريته فلقد أحسست أن الله تعالى أرسله لي كي يعينني على أبنائي بإعطائهم ذلك الدرس
بالنسبة لأسئلتك:
أتمنى أن تكون مدة الجفوة أقل ما يمكن.. ولكن هذا ابتلاء لي ولك ولكل من نحسبه من العقلاء لأن مهمتنا جميعا صعبة ولكن لا بد منها.. وجود العديد من أبناء البلدين الذين يسعون للالتقاء المباشر بعيدا عن سيطرة الإعلام على الأدمغة سيسهل من مهمتنا
العجيب في الشعب المصري أنه يكره حاكمه فوق ما تتخيل: لا تجد أحدا يقول لك: أنا أثق في حكومتنا إلا إن كان منتميا للحزب الوطني ويخشى أن تفشي سره لو أخبرك برأيه الحقيقي
كان لي صديق ينتمي للحزب الوطني ومع ذلك فقد كان يصرح برأيه صراحة.. هو رجل أعمال ثري وأخبرني صراحة أنه ينتمي لذلك الحزب فقط للحفاظ على مصالحه.. ورغم طيبته وتدينه إلا أنه بذلك تحول إلى منافق ومتسلق ووصولي من حيث لا يدري ، أعتذر عن الإطالة ، ما أقصده هو أن الشعب يكره حكومته وقيادته السياسية لكنه يشعر بالحرج وربما الضيق والغضب إذا وجد غير المصريين يسبون تلك القيادة السياسية!.. ويعتبرون أن ذلك سبا لمصر وللشعب نفسه.. أعلم أن هذا خطأ فادح ، الخلط بين الحاكم والوطن ، كأن الحاكم صار هو الوطن.. الحمد لله أن تلك النظرة بدأت في التغير شيئا فشيئا مع ظهور الحركات المعارضة في كل مكان.. لكن للأسف حتى الآن فالجهود عشوائية وفكرة الثورة حتى ولو السلمية التي تشمل الإضرابات ومقاطعة أعمال الحكومة والخروج للشوارع بصورة جماعية مازالت فكرة مستبعدة في عقلية المواطنين للخشية من بطش النظام
بالنسبة للمونديال القادم فأهم شيء أن يقدم المنتخب الجزائري عرضا قويا في أول مباراة.. عندها ستجد الشعب المصري كله متحمسا لتشجيع الجزائر وسيساهم ذلك في طمس كل السلبيات العالقة نتيجة الفهم الخاطئ وغسيل المخ الذي تعرضوا له على يد الإعلام المضلل ، أذكر كيف شجع المصريون الجزائر عندما فازت على ألمانيا وشيلي وتعاطفوا معها عندما شعروا بالتآمر بين النمسا وألمانيا لمنعها من الوصول للدور التالي.. كما شجعوا المغرب التي أخرجتنا من تصفيات كأس العالم وحرمتنا من الوصول للمونديال عندما قدمت المغرب عروضا قوية ووصلت للدور التالي وكانت أول فريق عربي مسلم يصل لذلك الدور وقتها (دور الثمانية) بل حتى النقاد الرياضيين المصريين وقتها صرحوا بأنه كان من الجيد أن تصل المغرب على حساب مصر لأن مصر لو وصلت ما كانت لتحقق تلك النتائج
أختلف معك فقط في قول أن الشعبين يجب أن يقاطعا بعضهما فترة من الوقت
هناك مثل مصري يقول: البعيد عن العين بعيد عن القلب
والانسان قد يعادي ما يجهله لذلك لا بد من تشجيع الالتقاء والحوار المباشر ليتعارف المصريون والجزائريون على بعضهما البعض كما فعلنا نحن بعيدا عن التأثر بالإعلام هنا وهناك الذي يشيطن الطرف الآخر في أعين مواطنيه
الله تعالى يقول: (وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ، إن أكرمكم عند الله أتقاكم).. أشكرك مرة أخرى على تواصلك معي
أسأل الله أن يؤلف بين القلوب ويوحد بين الصفوف
الأخ المصري
Re: رقم تلفوني :
| From: |
|
| Sent: | Monday, February 01, 2010 12:03:41 PM |
| To: | ***********@hotmail.com) |
قلت لك أن الشعبين ربما يحتاجان الى بعض الهدوء لكي يسهل عليهما أن ينسيا شيئا من كراهيتهما لبعضهما البعض و أنا بهذا لا أقصد من هم مثلي و مثلك من الذين يحبون أن يفهموا الآخر حتى ان كان هذا الآخر ينظر اليهم باستصغار
لكن هل يستطيع سواق التاكسي مثلا أن ينسى كراهيته للجزائريين بهذه السهولة؟
هل يستطيع الميكانيكي ان يفعل ذلك ، أن يستطيع طفل الاعدادية او الثانوية ان يفعل ذلك؟
هل يستطيع الفلاح و البطال أن يفعلوا ذلك؟ ..... لا طبعا ، لان كل هاته الفئات لا تتمتع بالوعي الكافي لكي تستطيع أن لا تسقط في فخ تعميم صفة الارهاب - مثلا - على الجزائريين لأنها أولا وأخيرا لا تملك أن تتواصل مع نظيرتها الجزائرية .. هل فهمت الآن ما أقصد من الهدوء اللازم للشعبين لكي يستطيعا أن يحبا أوعلى الأقل أن يحترما بعضيهما؟ أعتقد أن المصريين هم أحوج لهذا الهدوء لأنهم يجهلون تماما الجزائريين و عقلياتهم أما الجزائريو ن و رغم ما لهم من أفكار مسبقة سلبية عن المصريين – من أنهم محتالون و غير مؤتمنين - يعرفون كثيرا عن المصريين من خلال الدراما المصرية التي كانت مسيطرة على الدراما العربية في وقت من الأوقات أيضا .. المصريون موجودون بالجزائر بشكل متزايد و لكن الوجود الجزائري في مصر أصبح ضئيلا للغاية فباستثناء الطلبة الذين اضطروا للبقاء في مصر من أجل التخرج .. لا يوجد كثيرون فالاحتكاك المرتقب بين الجزائريين و المصريين في الجزائر كفيل بأن يجعل الجزائريين يتخطون مشكلة كراهيتهم للمصريين بشكل أسرع بكثير من المصريين في مصر لأن القريب الى العين قريب الى القلب
الهدوء في نظري طريق حتمي سيمر به الشعبان لكي يتواصلا بشيء من الثقة مع بعضهما البعض
السلام عليكم
الأخ الجزائري
**** مرة أخرى يلزم التنبيه على أنه لمتابعة جيدة للمدونة فيرجى استخدام الإنترنت إكسبلورر لأن المتصفحات الأخرى يظهر منها أخطاء ولا ندري سبب ذلك ****
ردحذفالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته....جزاكما الله خيراً على حرصكما على الأخوة بين المسلمين التي هي أولى من تلك التفاهات التي صدعنا بها الجانبان هنا وهناك...لا أدري أهي مجرد لعبة يربح فيها من يربح ويخسر فيها من يخسر أم حرباً شعواء كحروب الجاهلية التي كانت تنشب لأحقر الأسباب ؟!!..الأخ الجزائري...أوضح جمال الشريف الحكم السوري أن اللاعب حليش يستحق الطرد سواء حصل على الإنذار الأول أو لم يحصل عليه...لأنه تدخل مع لاعب كان من الممكن أن يحرز هدفاً..وهذا هو قانون الكرة..فكان على الحكم إشهار الكارت الأحمر مرة واحدة ولا حاجة للكارت الأصفر...ولا خلاف أن الحكم أخطأ مرة أخرى في عدم طرد حارس المرمى عندما ( نطحه)...وربما رأى ألا يطرده فيفسد المباراة...ولكن القانون قانون !!! لذلك عاقبه الإتحاد الافريقي بوقفه...الحالتان الأخريان يستحق اللاعبان فيها الطرد أيضاً لتعمد الأذى...العبرة في الإنذارات بتعمد الأذى ...حقيقة لم أر الفيديو الذي نشرت رابطه لأنه لا يعمل ...ولكن المعيار كما قلت هل تدخل اللاعب للأذى أم لاستخلاص الكرة...وعلى فكرة هناك مشاهد أخرى توضح ضرب لاعبين مصريين من وراء الحكم.... في الحقيقة ذهلت من الكم الهائل من الأكاذيب التي تروجها وسائل الإعلام الجزائرية عن أسباب خسارة المباراة وتجاهلوا عصبية اللاعبين نتيجة الشحن الزائد منهم...حتى عندما نطق مدرب وفاق سطيف بالحقيقة وطالب بعلاج الأخطاء أعلنوا عليه الحرب !ّ!!.بالطبع لا تقبل النفس الحرة لغة الشماتة وهي ليست من صفات المسلمين الفاهمين ولا نقبله من مذيعين وإعلاميين مصريين...ولكن أن يقوم تلفزيون الدولة الرسمي الجزائري بإذاعة مباراة النهائي ويقف مع الفريق المنافس لمصر حتى تساءل صحفي أردني أهي مصر أم إسرائيل ؟...الحمد لله أن انتهت البطولة بخيرها وشرها ...ونأمل أن يصلح الجزائريون من أخطائهم بطريقة واقعية حتى يحسنوا تمثيل العرب...
ردحذفوعليكم السلام ورحمة الله
ردحذفبارك الله فيكم ولست وحدي الذي أتفق معك فيه بل الأخ الجزائري كذلك فلو لاحظت لقد انتقد إعلام بلده بصورة قوية
ووصف حارس مرماهم بالمجنون وقال إن كل بطاقات الطرد والانذاركانت صحيحة
لكن إن أردنا الاصلاح فمن رأيي أن ندخل في عقول إخواننا لنرى كيف يفكرون هناك وتحت أي مؤثرات.. فكما نظن أنهم أساؤوا إلينا في أم درمان فهم يظنون أننا أسأنا إليهم قبلها بالقاهرة
كان هناك مصابون جزائريون ومنهم من اختطف وتم تعذيبه بحفر اسم متعب صاحب هدف الفوز على أجسادهم قبل اطلاق سراحهم.. ربما كان بعض ذلك مفبركا لكن وزارة صحتنا اعترفت بوجود جرحى من الجانبين كان الجزائريون فيهم أكثر عددا.. وقلنا وقتها إن ذلك شيء طبيعي يحدث بعد مباريات كرة القدم حتى في المباريات المحلية.. إذن فلماذا تهاونا بما حدث بالقاهرة بينما ضخمنا ما حدث بأم درمان رغم ضآلة عدد الجرحى بخدوش سطحية باعتراف الجانب المصري نفسه
قلنا ليس المهم عدد الجرحى ولكن الإهانة
وما أدرانا أن الجانب الجزائري نفسه لم يشعر بالإهانة نفسها بعد القاهرة
قلنا لكن ما فعلوه لم يكن مبررا بعد فوزهم
لكن ألم نفز نحن بالقاهرة.. فلماذا اعتدت جماهيرنا على جماهيرهم؟
قلنا: هم بدأوا
قالوا : وما أدراكم؟
قلنا: لقد أهانوا فريقنا بوضع رؤؤس فنانات على أجساد اللاعبين في صور منشورة بصحفهم
لكن ألم تفعل إحدىمجلاتنا ذلك أولا ونوه عن ذلك أستاذ عمرو الشوبكي بالمصري اليوم: مجلة مصرية وضعت رؤوس النساء على أجساد اللاعبين الجزائريين وذيلت ذلك بتعليق وقح
هل إن أردنا الإصلاح فينبغي علينا أن نستمر بالتراشق بمن بدأ أولا.. وهل يمكن ضبط من بدأ أولا حقا في تلك الحالات التي تشبه الفتنة الجماعية.. ياليت كان للمسلمين خليفة نحتكم إليه ولكن إلى الله المشتكى وهو حسبنا ونعم الوكيل
شكرا لكما***** أنا فعلا حاسس إن الموضوع زاد عن حده **** هوة احنا فى مصر رايحن على فين
ردحذف