
هذه المرة أكتب في المدونة بصورة مباشرة وليس نقلا عن الإيميلات المتبادلة بيني وبين أخي الجزائري ، لاحظت أن بعض الرسائل عندما أنقلها من الإيميلات لا تظهر بصورة جيدة عند استخدام متصفح غير الإكسبلورر كما أنه بعد إنشاء المدونة ونقل الرسائل السابقة إليها أصبح بالإمكان الكتابة المباشرة من خلال المدونة.
أحبائي في مصر والجزائر وكل العالم العربي.. لا أعرف كيف أنقل إليكم شعوري عندما أرى تعامل الأمن المصري مع قوافل الإغاثة لغزة بين الآن والآخر!.. لا أعرف ماذا أقول عن بناء جدار فولاذي لقطع أنفاق الإغاثة التي تعتبر شرايين دماء لإبقاء المحاصرين على قيد الحياة.. لا أعرف كيف أستقبل ما يردده الإعلام الرسمي المصري لتبرير ذلك الأمر.. الأصوات متعددة والضوضاء عنيفة ويصاب البعض بالحيرة ظانين أن الحق غير معلوم والحقيقة تائهة وأن المسألة رأي ورأي آخر.. ولكن في قرار نفس كل مواطن مصري فالأمور واضحة والحقيقة واحدة فقط ولبيان ذلك أطلب من القارئ الإجابة على تلك الأسئلة ليقيم نفسه إلى أي فصيل ينتمي:
1- من ربك ومن نبيك وما هو دينك؟ (ذكروا أنفسكم بهذا السؤال بالذات قبل أن تسألوه في قبوركم بعد عمر طويل أو قصير فتتلعثموا!)
2- من عدوك الذي تسعى لتأمين بلدك منه؟ (قل لي: من عدوك ، أقل لك من أنت!)
2- من صاحب المصلحة الأولى لبناء جدار يتكلف مئات الملايين من الدولارات على حدودنا مع غزة؟ (إسأل أولا عمن سيدفع الفاتورة ستعرف عندها من صاحب المصلحة)
3- هل قرأت كتاب الله تعالى في وصفه للمؤمنين (أشداء على الكفار رحماء بينهم) وقوله تعالى (أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين).. فإن كنت قد قرأت وفهمت فلماذا تبلع الزلط للكافرين (إهمال قضايا ذبح الأسرى المصريين وجرائم حروب الآلة الصهيونية وإغراق البلاد بالمخدرات عن طريق إسرائيل) ثم تتمنى الغلط للمؤمنين (كلما تسبب الحصار الخانق في غضب أهلنا في غزة فأخطأ أحد المتهورين من الشباب بإطلاق النار على جندي مصري فقتله قمنا بالتغطية الإعلامية الواسعة لجنازة الشهيد وعمل لقاءات مع زوجته الثكلى وأبنائه الأيتام ولا نرى ذلك مع زوجات وأبناء من ذبحتهم إسرائيل عمدا!)؟
4- هل من المعقول إن كنت تطلب سلطة أو مال أو زعامة أن تضحي بروحك أو روح أبنائك وأحبابك في سبيل ذلك؟ (إن كان الجواب لا فلماذا نصدق الإعلام الذي يتهم حماس بذلك رغم أن العديد من قادتهم فقدوا حياتهم ثمنا لإيمانهم ومبادئهم؟ هل نسيت الأسماء؟ لديك المؤسس الذي لم تتورع إسرائيل عن ذبحه وهو الشيخ المسن المشلول أحمد ياسين "الشهيد حقا بإذن الله" ، لديك الرنتيسي زعيم حماس الذي أتى بعده ، لديك إسماعيل صيام وزير الداخلية السابق ، لديك ولدان من أبناء الزهار ويمكنك معرفة كل الأسماء إن حاولت البحث قليلا على الانترنت)
5- ماذا سيحدث إن قامت الدول الغربية بإعادة استعمار مصر (وهذا أمر وارد بعد احتلال العراق) ثم قرروا تقسيم مصر لدولتين أو ثلاث على أساس عرقي أو طائفي أو ديني؟ فإن كنت أنت من وجه بحري ولديك حدود مع دولة الصعيد وقرر أهل الصعيد مقاومة الإحتلال وأجبروه على الخروج من أرضهم فقرر الإحتلال إحكام الحصار على دولة الصعيد فقام أهل الصعيد بحفر الأنفاق بين دولتهم ودولة بحري للحصول على الدعم من إخوانهم أهل بحري!... تخيل ذلك وقل لي ماذا ستصنع؟ هل ستشارك في بناء جدار فولاذي بينك وبين إخوانك وستصدق إعلام دولتك الذي يقول إن ذلك لمصلحة الأمن القومي البحراوي؟ أم ستسعى بكل قوتك لإزالة تلك الحدود المصطنعة؟
6- وأخيرا هل ستتأثر إن حاول الإعلام إلهاءك عن الإجابة على تلك الأسئلة الملحة بمتابعة كأس الأمم الأفريقية وإعادة الشحن النفسي من جديد ضد الجزائر خاصة مع احتمال تقابل الفريقين في أحد المراحل؟!!!!
علمت بعد الإدراج الأخير أن وكيل وزارة الصحة في محافظة شمال سيناء أعلن من مستشفى العريش أن إصابة المجند أحمد شعبان رحمه الله كانت بعيار ناري في الظهر مما يؤكد إصابته خطأ برصاص الجنود المصريين الذين كانوا يطلقون النار في الهواء بقصد إخافة وتفريق المحتجين في قطاع غزة ، لذا لزم التنويه
ردحذفأتمنى أن يتقابل فريقا مصر والجزائر في بطولة الأمم...وأن يعمل الجانبان على تصحيح الأوضاع وتنقية الأجواء فتكون تلك المبارة الفرصة السانحة بعيداً عن هواة الصيد في الماء العكر...أتمنى أن تصدر تصريحات مبكرة من الآن على لسان مسئولي الإتحادين لتهيئة الجماهير نفسياً وكذلك اللاعبين ...ليس مهماً من يفوز ولكن إن خرجت المباراة بتصافح لاعبي الفريقين فهو مكسب لهما وللشعبين...
ردحذفرابط مقال لي عن لأمل في مصالحة جزائرية مصرية في بطولة الأمم الأفريقية
ردحذفhttp://www.roaua.com/article.php?id=1770