بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 25 ديسمبر 2009

المجموعة الثانية من الإيميلات

From: ***************@gmail.com
Sent: Tuesday, December 22, 2009 7:55:40 PM
To: ***************@hotmail.com

Attachments: 1 attachment
أشكرك.doc (55.0 KB)
السلام عليك
اقرأ الملف المرفق
هذه محاولة ثانية لارسال الملف بعد عدم ثبوت نجاح المحاولة الاولى
انتظر بشغف ردك ونقدك لما جاء فيه
المحب المخلص ******

محتويات الملف المرفق:

أشكرك جزيل الشكر على ردك . اقترحت عليك تسجيل ما تريد قوله في ملف صوتي فقط من أجل توفير وقتك و لكني بعد أن قرأت ردك تبين لي أنك مراسل لصحيفة ******** و انك معتاد على كتابة المقالات الطويلة .

أود أولا أن أعبر لك عن معاتبتي لك في أنك ظننت أو جاءك خاطر بأني سأقول لأحد أصدقائي بأني جعلت مصريا يقول كذا و كذا في نظامه و الحقيقة أني تألمت بقدر حبي لك لأنك أعز أصدقائي … لا أعرف كيف تبوأت هذه المكانة في قلبي و لا يهمني تفسير ذلك و هذا شرف لي كبير أعتبره تاجا على رأسي أفتخر به أمام أصدقائي .. طبعا أنت معذور لأنك لا تعرفني إلا من خلال رسالتي المليئة بالأسئلة النابعة من محاولتي فهم أحد مثقفي مصر .

من أين أبدأ مقالي هذا ؟؟ اكتشفت من خلال هاته الأزمة أنني لم أكن أعرف المصريين بالشكل الكافي .. فأنا و جميع أفراد عائلتي لم نكن نرى المصريين إلا من خلال إعلامهم الذي يصورهم على أنهم مستعلون على العرب منبطحون أمام الغرب .. إذا بحثت في الشارع الجزائري عن الصفة التي تعممها على المصريين فلن تجد غير كلمة منافقين يجمع عليها كثير ممن تستقصي آراءهم وأنت يا سيدي أو يا أبي ربما تعرف سبب هذا … أنا بدوري لم أجد سببا لهذا غير اتفاقية كامب ديفيد . على العموم فالجزائريون يحبون سماع اللهجة المصرية هنا في الجزائر و يحتفون بالمصريين أين ما وجدوا في الجزائر و لكنهم يأخذون حذرهم منهم ويأخذون في اعتبارهم أنهم محتالون .. فبصراحة .. الإعلام المصري لا يصور إلا جرائم الاحتيال المقرفة و الفساد المتفشي في النظام … هنا تجيئني خاطرة ربما ستعاتبني عليها و هي " هل يفصل من أكتب له هذه الرسالة بين ما كتبته في هذه الفقرة و بين ما اعتقده عن المصريين ؟؟ "

لن أخاطر بذلك .. و سأحكي لك قصة طريفة حدثت لي مع أحد أصدقائي و هو مدرس لمادة الفلسفة بالثانوية حينما ناقشته في سنة اللحية .. نظر إلي و قال تتكلم لي عن اللحية و أنت تحلقها ؟ قلت له لا تحد عن مناقشة الموضوع إلى مناقشة أفعال صاحب الموضوع .. فتبسم ضاحكا من قولي هذا و قال لديك حق في هذا .. فسقراط الذي كان يبحث عن المعرفة كثيرا ما كان يعاني من هذه المشكلة بين من يستقصي آراءهم .. أظنك فهمت قصدي .

أنا شغوف بمتابعة قناة الجزيرة حتى الإدمان ففي منزلنا أو في أي منزل من منازل أصدقائي أفرض عليهم متابعة قناة الجزيرة على حساب متابعة الأفلام الأمريكية و الطبخ و المسلسلات بكل أنواعها إلى أن جاء يوم ذهبت فيه إلى أحد أصدقائي لأجالسه بعد أن لم ألتقه و لم أتكلم معه من شهور جلست أمام التلفزيون لأتابع قناة الجزيرة كعادتي و لكنه فرض علي أن أتابع قناة دريم وخالد الغندور يقدم حصته الرياضة اليوم … لا أخفيك .. أحسست بضيق شديد جدا من ما كان يقوله .. قال لي صديقي … هذا هو قيصرهم … قلت له .. أعفني من متابعة هذا البرنامج .. أرجوك أبدل القناة .. فما كان منه إلا أن ابدلنيها بقناة الحياة و برنامج الملاعب اليوم لأحمد شوبير … قال لي صديقي هذا هو الذي قدم الى الجزائر بغرض التهدئة الإعلامية .. تابعته و هو يدافع عن موقفه … أخذ ضيوفه في محاولة جميلة لشرح بأنه لا يمكن أن نحكم على الجزائريين من خلال فيديوهات في موقع يوتيوب تبين حرق بعض المراهقين للعلم المصري و استعمل هنا الضيف تشبيها بليغا فقال .." إنما مثلنا عندما نعاتب الجزائريين بصفة عامة على ما فعله بعض المراهقين في الانترنيت كمثل من يغضب لوجود بيت شعري يستهدفه مكتوب داخل دورة المياه" و تابع قائلا .." يمكنني أن أجمع لك ديوانا من الشعر مما يكتب في دورات المياه " في إشارة ذكية إلى أنه عليك أن لا تعير اهتماما مهما وجدت من فيديوهات في الانترنيت مهينة لك .. فهذه الفيديوهات - كما قال – ترمي إلى استفزازك لفعل حماقة خلال المباراة المرتقبة في القاهرة بعد أيام قليلة .. ذهب بعيدا في قوله – وأنا الآن أعذره – عندما قال "علينا أن لا نسقط في الفخ الذي يعده لنا بعض الجزائريين و نعيد حادثة طوبة زيمبابوي عام 1994 التي أخرجتنا من المونديال فالتهدئة ليست ضعفا منا و هي في صالحنا " .

اشمأزيت من جملته الأخيرة و قلت .. ألهذا وصل الاحتقان لديهم ؟؟ أهكذا يروننا ؟ و انتقلت إلى قناة الجزيرة .. فأنا لعلمك لا أحب كرة القدم على الإطلاق .. ولا أحب متابعة الفريق الوطني خصوصا فأنا لست مستعدا لأمرض عندما أرى فريقنا يهزم بفارق ثلاثة أهداف .. وأمام من ؟ أمام منتخب مصر الذي عاد من بعيد و المهزوم لحد الآن بفارق هدفين ..

رجعت الى منزلنا في اليوم الموالي و أنا غير مهتم بمتابعة أخبار الفريق الوطني .. الحقيقة أني لم أكن أعرف متى يصل هل يوما أو يومين قبل المباراة … أنا في العادة لا أحب متابعة المباراة و لا أعرف موعدها أصلا … جاءني أخي مسرعا وقال لقد ضربوهم .. لقد ضربوهم .. أبدل .. تابع القنوات المصرية لنعرف التفاصيل … أسرعت في تبديل القناة الى نيل سبورت و برنامج دائرة الضوء لإبراهيم حجازي الذي لا أخفيك أنني أحبه رغم ما كان يصوره من أن الحادثة مؤامرة تستهدف ربح المباراة على البساط .. وقال لا يمكن أن تبوز هذه المباراة بين بلدين كالجزائر و مصر و أخذ يشيد بكفاح الشعب الجزائري للاستعمار الفرنسي مدة 132 سنة و بالثورة الجزائرية و بالعلاقات التاريخية بين البلدين منذ قيام الثورة التي ساعدت فيها مصر الجزائر مرورا بالحروب المشتركة ضد العدو الأوحد للعرب المسلمين و هو إسرائيل إلى الإشادة ببومدين وبما فعله من أجل مصر … إلى أن قال لقد استدرجنا … نحن ناس طيبون إلى حد السذاجة .. ضحكت من قوله هذا لأنني أحب أن أراه و هو منفعل ..

بعد مباراة القاهرة و الأحداث المؤسفة التي أعقبتها و التي قرأتها عبر الصحافة الوطنية و التي لم يغطها الإعلام المصري .. ولو غطاها لتوقع حتما المصريون انتقاما جزائريا منهم في السودان … تابعت قناتي الجزيرة و العربية لأعرف أي رواية تبنتها القناتان الواسعتا متابعة عند العرب .. و اطمأننت إلى أن الرواية الجزائرية و التي اعتقد بصحتها هي التي تروى في الأخبار من تعرض حافلة المنتخب الجزائري لرشق بالحجارة أدى إلى إصابة أربعة من أفراد البعثة الجزائرية . فرحت لهذا ثم تابعت نشرة التلفزيون الجزائري الذي أورد على لسان السفير الجزائري في القاهرة تكذيبا لما شاع من أخبار ملفقة من صحيفة صفراء كان الإعلام المصري هو من رفع من شهرتها لدى المصريين و العرب … كذب السفير الجزائري جملة و تفصيلا ما شاع عن وجود قتلى جزائريين في القاهرة وقال بالحرف الواحد " لا توجد لدينا معلومات عن وجود قتلى في القاهرة و نحن نحقق في هذا و ليس بإمكان جثث القتلى أن تذهب من مطار القاهرة الى مطار الجزائر دون علمنا … هناك إجراءات قانونية ليست بالسهلة تنظم نقل الجثث و تابع … أما بخصوص الجرحى فهناك 21 جريحا أحد الجرحى طعن بخنجر و هو قابع في المستشفى " … أذيع كلام السفير في كامل الإذاعات الوطنية و بكل اللغات و اللهجات الجزائرية …. ليكن في علمك يا دكتور أنني لا أصدقه لحد الآن و أنا أظن أنه ربما يوجد ضحايا أكثر من ذلك بكثير .. إنما كان مراده في الحقيقة حماية المصريين المتواجدين في الجزائر من غضب الجزائريين فهون من الأمر و دفع الثمن غاليا عندما تعرض منزله في الجزائر و أسرته إلى تهديدات بالقتل بتهمة إخفاء العدد الحقيقي للضحايا – استنادا الى صحيفة الخبر - خصوصا مع وصول فيديوهات عن أشخاص ضربوا في القاهرة … ربما أنت لا تعرف هاته المعلومة … ثلاثة شبان على الأقل وشم على جسدهم اسم اللاعب المصري الذي سجل الهدف الثاني عماد متعب .. لدي الفيديوهات التي تدل على هذا إن أردت أن أعطيك وصلاتها .

تأثرت كثيرا لما سمعت و شاهدت و لو كنت قد رأيت مصريا في طريقي ما كنت لأبخل عليه بشتمه …. توقعت الكارثة في السودان و الغريب جدا بالنسبة لي … كيف لم تتوقع السلطات المصرية أن الانتقام سيكون في السودان لو خسر الجزائريون؟ … تابعت الأخبار التي ترد عن تحطيم الجزائريين لمحلات و مقار الشركات المصرية في الجزائر و قلت في نفسي … هذا أقل ما يمكن أن يفعله الجزائريون عندما يغضبون … أذكر في ذلك اليوم أن شركة جيزي و هي فرع اوراسكوم تيليكوم في الجزائر بعثت برسالة نصية أس أم أس إلى كل مشتركيها تعلمهم أنها ستتكفل بمصاريف نقل 10.000 مناصر جزائري إلى الخرطوم ... نص الرسالة " جيزي تفتخر بأنها أكبر داعم مالي للخضر و ستتكفل بنقل 10.000 مناصر إلى الخرطوم و إن شاء الله تفوز الجزائر على مصر "

عند ذاك أعلنت الحكومة الجزائرية عن أنها ستتكفل بنقل الأنصار إلى الخرطوم عبر جسر جوي متكون من طائرات عسكرية و مدنية و أنها لا تقبل بأن يشاركها أحد في ذلك ... و كان واضحا بالنسبة لي في هذه المرحلة أن هناك غضبا رسميا من السلطات في مصر مما حدث للأنصار بعد مباراة القاهرة ... تجمع الأنصار أمام مقر شركة الخطوط الجوية الجزائرية بكثافة لدرجة ان طابورهم الطويل قطع الطريق فقامت السلطات باستئجار حافلات لنقلهم لملعب 5 جويلية الذي يعادل في مساحته ملعب القاهرة و هناك أعطت تذاكر الطائرات للانصار ... لا أخفيك أن وزارة الداخلية سمحت باستخراج كم هائل من جوازات السفر للشبان الانصار الذين لم يسبق لهم ان خرجوا من الجزائر دون اجراء تحقيقات في سوابقهم و ذلك لتسريع العملية ... أرسلت الحكومة الى السودان الأعلام الجزائرية و الخيم و 200 فرد من الحماية المدنية لنقل الجرحى فيما لو حدث اصطدام بين المشجعين اضافة الى وجبات غير قابلة للتلف تقدم مجانا الى الانصار و اخذت معهم 50.000 قارورة مياه استنادا الى صحيفة الخبر ..... لا أخفيك اني لم أتابع المباراة و أني دعوت الله ان تفوز الجزائر بتلك المباراة لانه لو فازت مصر لكانت ستكون مجزرة تاريخية . دعوت الله خوفا من الفتنة ... خوفا من الحرب لكن الله سلم

أما بخصوص ما يتداول في الاعلام المصري من ان الجزائريين كانوا يحملون السيوف و الخناجر و السكاكين في الملعب فهذا برأيي غير قابل للتصديق و لو كان حقا لوجدت دلائل من قنوات محايدة أو مصرية تدل على مايشاع من أكاذيب

تابعت كل القنوات المصرية بشغف .. لم أحد دليلا واحدا على ما يشاع في الاعلام المصري .... الذي استطيع تاكيده بان الجزائريين شتموا المصريين و ان الحزائريين كانوا غاضبين و انهم هددوهم بالقتل رغم أني لم ار فيديو واحد يثبث هذا و ان الجزائريين رموا الطوب على اتوبيسات المصريين و ارعبوهم وارهبوهم لكن لا يوجد برايي اكثر من هذا..... الحقيقة أني لم أفهم و لن أفهم ما جرى حقيقة في السودان ، فاستنادا الى شهادات المصريين الذين عادوا من السودان قد تصورت أنها مجزرة دموية و استنادا الى الشرطة السودانية و السفير السوداني بالجزائر أتصور ان كل كا قيل عن السكاكين و المطاوي و السنج و ما الى ذلك لا يعدوا كونه جريمة اعلامية لا تقل خطورة عن الجريمة التي ارتكبتها الشروق اليومي الجزائرية بنشرها لاكاذيب بشعة .

الى الآن و أنا متابع شغوف للفضائيات المصرية ، تعرفت على كثير من الشخصيات المصرية المحترمة و تمكنت بعد معارك عنيفة مع إخوتي من أن أقنعهم أن هناك ما يستحق المتابعة في الفضائيات المصرية ، أنا و أمي و اخوتي نعرف النائب رجب هلال حميدة جيدا و نحبه لأنه يدافع باستماتة عن الفقراء و يقف في وجه الفساد ، صرنا نعرف ابراهيم حجازي و أنا مشتاق لأن يفتح موضوع مباراة الجزائر لكي أتابع انفعالاته ، نعرف مقدم برنامج كورة اونلاين على قناة مودرن احمد شعبانة المحترم ، أيضا الدكتور علاء صادق البشوش ، معتز الدمرداش ، بل صرت أحفظ بعض الأغاني الوطنية المصرية من كثر ما سمعتها .

اكتشفت في مصر حرية مطلقة عن التعبير عن الفساد و الوساطات و التوريث ... تلك الحرية ليست متاحة لنا في الجزائر فمثلا في قضية الصحراء الغربية كما تسميها الجزائر و الصحراء المغربية كما يسميها المغرب لم أجد من الجزائر من المعارضة و المثقفين من يختلف مع السلطات الجزائرية في دعمها لانفصاليي البوليساريو بل الكل يعيد تلك الجملة الخشبية التي تقول ان الجزائر تدعم حق الشعوب في تقرير مصيرها و بذلك هي تدعم البوليساريو في رغبتهم انشاء دولتهم الصحراء الغربية رغم أن الجزائر لم تدعم إقليم كوسوفو ذي الأغلبية المسلمة في تحقيق استقلاله عن صربيا إلى الآن

الدليل أن الجزائريين ضربوا و جرحوا في القاهرة :

http://www.youtube.com/watch?v=tXX6ORViJ0A

فيديوهات لجزائريين وشم عليهم اسم اللاعب عماد متعب :

http://www.youtube.com/watch?v=r6UzDue4sRc

http://www.youtube.com/watch?v=v_Zb4i2t3L4

الدليل بأن أحداث السودان مفبركة :

http://www.youtube.com/watch?v=j9N-j8S16Pg

http://www.youtube.com/watch?v=3m-MPOpsst8

الدليل بأن محمد فؤاد كان يكذب :

http://www.youtube.com/watch?v=ywNH1DWOgQo

http://www.youtube.com/watch?v=clPUAcm5UiA

عمرو أديب يدعو على الجزائريين بالنكد قبل مباراة القاهرة بشهر :

http://www.youtube.com/watch?v=NnvPRZNh31Q

هذا أخطر ما استفز الجزائريين

شهادة عميد المصريين بالجزائر :

http://www.youtube.com/watch?v=FLiSt-1BLG8

محاولة اغتيال السفير الجزائري في مصر

http://www.youtube.com/watch?v=MisD5hLuMUg

أنا و كثير من أصدقائي إضافة إلى الصحافة الجزائرية غير الصفراء نتساءل هل كانت كل تلك الاتصالات من السودان تمثيليات الهدف منها تشويه صورة الجزائريين ، هل كل الشهادات التي شاهدتها من فنانين و نواب و مشجعين كانت كاذبة ، هل هي مؤامرة مبيتة ضد الجزائريين إذا فكرت كإبراهيم حجازي ، هل السلطات السودانية تخفي ما فعله المشجعون الجزائريون لكي لا تظهر أنها فشلت في تأمين المصريين ؟

هل الجزائر كانت تريد أن يفتك الجزائريون بالمصريين ؟

هل السلطات المصرية التي فشلت في حماية البعثة الجزائرية مسافة 300 متر قادرة على حماية 3000 مناصر قدم من الجزائر لتشجيع المنتخب الجزائري ؟

الأكيد بالنسبة لي أن السلطات المصرية تتحمل تبعات عدم حمايتها للبعثة الجزائرية و الأكيد أن الإعلام في البلدين ارتكب جرائم بشعة سيصعب علينا نسيانها و الأكثر من هذا و ذاك أن الشعبين الجزائري و المصري لا يتحملان مسؤولية ما حصل بين النظامين الإعلاميين و النظامين السياسيين .

أردت أن أعبر لك عن ما يجول في خاطري من تساؤلات و قناعات و شكوك و خواطر ، لعلي أجد عندك نقدا لها ورؤية لما حدث من زاوية أخرى

أرجو منك أن تتابع كل الفيديوهات التي اقترحتها عليك . تنقدها إن كان لك تعقيب على ما ورد فيها و أن تأخذ كامل وقتك في الإجابة عن رسالتي هذه حتى و لو أطلت .

المخلص المحب :الأخ الجزائري


*************************************************************************************

From: **********@hotmail.com)
Sent: Wednesday, December 23, 2009 9:15:33 AM
To: أخ من الجزائر الشقيق (***********@gmail.com)
:
:
:
السلام عليكم أخي الفاضل

سعدت كثيرا بردك وقرأت ما أعددته وأكتب إليك الآن وصوت وائل الإبراشي في أذني من الفيديوهات التي أرسلتها إلي وللعلم فإن بعض تلك الفيديوهات قد شاهدتها من قبل
أتفق معك في كثير مما قلته وضحكت عندما علمت برسالة الإس إم إس التي أرسلتها شركة سويرس لدعم فريق الخضر وتمني فوزهم واستعداده لنقل آلاف المشجعين للسودان
سويرس للعلم وهو من أثرى أثرياء العالم وهو نصراني يستغل نفوذه وثروته في دعم التبشير من ناحية أو دعم الإعلام الذي يدعو للإلحاد والكفر بالعروبة وسب كل ما هو عربي من ناحية أخرى وتصرفاته تلك تدل على مدى نفاقه وسعيه لإحداث الفتنة بين الشعوب العربية
إن كانت هناك نقاط اختلاف أو نقد لما جاء في رسالتك فهي كالآتي:

أولا: المنهج الإسلامي يعلمنا أنه لا تزر وازرة وزر خرى وأن ليس للإنسان إلا ما سعى وأن كل نفس بما كسبت رهينة .. لذا فشتم شخص ما أو الاعتداء عليه لمجرد أنه من نفس جنسية شخص آخر اعتدى عليّ ينافي المنهج الإسلامي وهو ما وصفه الرسول صلى الله عليه وسلم بدعوى الجاهلية.. والمنصف هو ملاحقة المعتدي نفسه وإيقاع العقاب به لا معاقبة شخص برئ لمجرد أنه من نفس الجنسية

ثانيا: فيديوهات اليوتيوب لا تثبت ولا تنفي وأنت نفسك استشهدت بذلك في موضوع السكاكين ومن يضع تلك الفيديوهات ربما قصد الإثارة وإيقاع الفرقة بين الشعوب وربما تعلم أنه تم إلقاء القبض في مصر على صحفي إسرائيلي درزي يعمل مراسلا لصحيفة يديعوت أحرونوت وكان مندسا بين مشجعي الجزائر قبيل مباراة القاهرة وملتحفا بعلم الجزائر وبالتحقيق معه تبين أن لديه صور مفبركة لقتلى وجرحى.. طبعا الحكومة المصرية عليها من الله ما تستحقه.. جاءتها الأوامر فتم إطلاق سراح ذلك الصحفي - الجاسوس - الإسرائيلي بدلا من محاكمته وتتبع باقي الشبكة التي يعمل من خلالها

فيما عدا ذلك فأتفق معك تماما ولعلنا متفقين على أن الخروج من جميع تلك المآزق التي تمر بعالمنا الإسلامي هو العودة للإسلام فالله تعالى يقول في محكم التنزيل: (وألف بين قلوبهم ، لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم).. وفي النهاية هناك ملاحظات لا بد أن أذكرها.. أنا لم أصل بعد لدرجة مراسل في صحيفة ******* بل أكتب مقالات وأرسلها لهم على فترات متباعدة كلما انفعلت بحدث ما ومن تلك المقالات ما ينشرونه ومنها ما لا ينشر.. أنا أعلم جيدا أن موضوع السكاكين كان مفبركا ومبالغا فيه.. يمكن توقع وجود مشاغبين داخل الآلاف المؤلفة من هنا وهناك فالبشر ليسوا متساوين في العقل والرزانة ولكن انحراف الإعلام والسياسيين عن دعم العقل والرزانة وترجيح كفة التعصب هي الطامة الكبرى وهو ما يدل على وجود أجندة صهيوأمريكية لتمزيق المنطقة العربية أو كما قال القائل: تجزئة المجزأ وتقسيم المقسم.. هناك مقال للأستاذ حمدي قنديل ينتقد فيه النظام المصري بأشد مما قد ينتقده عربي آخر أرسلته لك قبيل قراءتي لرسالتك.. هناك أجنحة مخفية داخل النظام المصري وربما بين الضباط المصريين في سيناء يدعمون حماس ولكنهم للأسف لا يمثلون الموقف الرسمي الذي صار مخجلا لأقصى درجة وعندما حاولت إسرائيل غزو غزة ففشلت اكتشفوا أن الحصار لم يكن محكما بسبب تواطؤ تلك الأجنحة المخفية فقامت كل من إسرائيل وأمريكا بعقد تلك الاتفاقية المشئومة على حساب السيادة المصرية لإحكام الحصار وكان نتاج الاتفاقية جدار العار الذي مررت لك مقال الأستاذ حمدي بخصوصه

وفي النهاية نحن في مصر على حافة ثورة فياليتكم إخواننا في الجزائر تعطوننا بعضا من ثوريتكم فنحن في أمس الحاجة لها الآن
أخوكم ومحبكم في الله

الأخ المصري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق